ناشطون وحقوقيون: يوجهون رسالة عاجلة وخطيرة إلى وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح

الناشط الحقوقي والإعلامي أسعد ابو الخطاب

في ظل التدهور الصحي في العاصمة عدن والمناطق المحررة، يتوجه الناشطون والحقوقيون برسالة شديدة اللهجة إلى وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، مطالبين بإجراءات عاجلة لمراقبة الصيدليات وضبط بيع العلاجات المهربة والمزيفة.

بيع الموت في الصيدليات:

يشير الناشطون إلى أن العديد من الصيدليات تبيع العلاجات المهربة والمزيفة التي تهدد حياة المواطنين.

المشكلة تتفاقم بسبب تشغيل عمال غير مؤهلين، منهم أطفال وشباب في المرحلة الثانوية، وأشخاص من مهن أخرى لا تمت بصلة للصحة.

هذه الفوضى تعني بيع الموت للمواطنين، ويعتبر الوزير مسؤولًا مباشرًا عن هذه الحالة الخطيرة.

غياب الرقابة والمساءلة:

تساءل الناشطون عن سبب غياب الرقابة الفعّالة من قبل وزارة الصحة، وعدم إرسال لجان للتفتيش على الصيدليات.

كيف يمكن للسكان أن يثقوا في نظام صحي لا يتأكد من مؤهلات العاملين ومن نوعية العلاجات المتوفرة في الصيدليات؟

يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”، وأنت، يا وزير الصحة، مسؤول عن حماية المواطنين وضمان سلامتهم.

انتشار المخدرات والجريمة:

يشير الناشطون والحقوقيون إلى أن المخدرات تُصرف بدون وصفة طبية في الصيدليات في العاصمة عدن٬ مما يسهم في انتشار الجريمة وتفاقم الحالة النفسية لدى الشباب.

أسعار العلاجات المخدرة مثل “أبو سكرب وكلونوتريل” تصل إلى 30,000 ريال يمني للشريط الواحد، وهذا يعكس مدى الفوضى في نظام توزيع الأدوية ويزيد من تفاقم الأوضاع الأمنية والاجتماعية.

مطالب عاجلة:

يطالب الناشطون والحقوقيون الدكتور قاسم محمد بحيبح بتشكيل لجنة متخصصة للنزول إلى الصيدليات في العاصمة عدن والمناطق المحررة، وإغلاق أي صيدلية تتعامل بالعلاجات المهربة أو تشغل عمالًا غير مؤهلين.

يجب اتخاذ إجراءات حازمة وفورية لضبط الوضع ومنع بيع المخدرات دون وصفة طبية.

الخاتمة:

إن الوضع الصحي في العاصمة عدن والمناطق المحررة يحتاج إلى تدخل عاجل وجدي من قبل وزارة الصحة٬ حياة المواطنين وأمنهم تتعرض للخطر يوميًا بسبب الفوضى في نظام توزيع الأدوية وغياب الرقابة الفعّالة٬ يتوجب على الدكتور قاسم محمد بحيبح التحرك فورًا لحماية صحة المواطنين وضمان سلامتهم.

ناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار