الوحدة مثلث بارقة أمل كبير لكل اليمنيين.

موسى المليكي
تحقيق الوحدة اليمنية في ٢٢مايو ٩٠ يعد اعظم انجاز في تاريخ اليمن واليمنيين قديما وحديثا كل مراحل التاريخ المظلم لليمن وضعفه وتخلفه وإشتعال الحروب الاهلية وتسلط الغزاة عليه كان في فترات التفرقه والتجزئه لهذه الجغرافيا المباركة التاريخ من يؤكد ذلك والعكس تماما الأستقرار والرخاء والأزدهار عندما تتوحد اليمن ليس طرح عاطفي بل منطقي وعلمي الوحدة مثلت بارقة امل كبيرة لكل اليمنيين في الشمال والجنوب وكانت الهدف الاسمى لكل احرار اليمن وهم يفجروا ثورة سبتمبر و اكتوبر اليوم من يسوق ان الغاء الوحدة سيجعل الجنوب امنا ومتقدما ضرب خيال في المريخ وكذلك الشمال لن يكون الجنوب جنوبا واحد ولن يكون الشمال شمالا واحد .
وهذا محل اتفاق الغالبية العظمى من ابناء اليمن رافق تحقيق الوحدة وبعدها اخطاء كبيرة منها تهميش ابناء الجنوب والاستئثار بالسلطة والثروة المطلقة على الجنوب من قبل عقلية راس النظام الحاكم في الشمال الموضوع كبير وشائك ومتشعب واختلط الحابل بالنابل ولكن الحقيقة الناصعة البيضاء ان الوحدة بريئة طاهرة مما علق فيها من مكر واطماع ووضعنا الحالي المزري وتسلط المليشيات الانقلابية في الشمال وتغذية اعداء خارجين لا يريدون يمن موحد نزعات الانفصال في الجنوب .
يؤكد اكثر من اي وقت حاجة اليمنيين في الشطرين الى التمسك بالوحدة اليمنية كقارب نجاة وحيد للخروج مما نحن فيه اليوم شمالا وجنوبا في ظل نظام الاقاليم مهما كانت عددها عودة اليمن الي ما قبل ٢٢ مايوا يعني ببساطة عودة للحروب المتقطعة وسفك دماء اليمنيين ومحال ان يكن هناك أمن او تطورا او ازدهار
حفظ الله اليمن موحدا مستقلا وان يغير ما عليه حال اليمن الى افضل واحسن حال وكل عام واليمن الكبير في أمن وسلام واستقرار.



