قفوا بصف الرئيس

محمد الهتار

قفوا بصف الرئيس ياشعب الترندات هذا الرجل هو المنقذ الوحيد لكم ولما تبقى من هذا الوطن الممزق، أريد أن اعرف ما الذي قاله الدكتور رشاد حتى يواجه هذه الحملة بأكملها، مع أني مدرك أن كل هذا ملاحقة ترند، يعني الواحد خلاص لا يحب أهلات الرسول وأهله والا كيف مثلا؟ لماذا لا يكون هناك تقريب للمسألة، المسألة معروفة أن هذه الجماعة دمرتنا ودمرت اليمن بأكملها دونها لايوجد عدو لنا، هل تريدون أن تمنحوها حقيقة شرف النسب لبيت الرسول، أنتم الآن تربطونها بكل قوتكم على أنها هي بيت رسول الله وتمنحونها التشبت بادعاءاتها، افصلوا المسألة على أنها عدو سياسي ودخيل لا علاقة لها باليمن وبالرسول، ثم احمدوا الله على هذا الرجل الذي يتعامل على أنه رئيس لشعب يمني يمتلك معتقدات ودين.

اتحدوا جميعا بصف هذا الرجل حتى إن كان للهاوية، الرجل يقاتل قتالا ضد هذه الجماعة، ولن تجدوا أحنك منه، ولا أخطر منه، ولا أثقف منه في هذه المرحلة، هو يدرك ماذا يقول جيدا، لماذا تستفزنا مصطلحات قيلت بعد تفحص وأهداف ورسائل، وبالأول والأخير من رئيس وليس من شخص في الشارع لكي يرمي بكلمة عابرة ويمضي، خصوصا بهذا الوضع، ثم إن موقفه واضح ومعروف، الرئيس يريد البلاد أن تعود ليس لديه هدف غير هذا وليس مستعدا لأن يدخل في متاهات أخرى.

يكفي هذا ياشعب الترندات يجب أن نكون أكثر مسؤولية تجاه قضايا معروفة وثابتة، ولا نشكك بنقاط قوتنا ومصادرها فيضحك علينا الأعداء، لا تقعوا في الفخ مرتين فتخرجون من السوق عطل كما يقال،هذه الحذاقة الكذابة ليس لها علاقة بقضايا دولة وشعب، ليس لها علاقة بقضية جوهرية معروفة وثابتة ضربها لايخدم إلا الدجالين.

ياسيادة الرئيس أتمنى أن أراك تحشر هؤلاء جميعا في زاوية واحدة في دائرة واحدة، يكون الهدف فيها أكثر دقة ووضوح ، الوطن الذي تترأسه مرهَقٌ ومرهِق، لكنك لن تعجز على قيادته وأنت تمتلك الكثير والكثير من القوة التي تؤهلك لأن تكون حكيما ومخلصا، ادفع بنقاط قوتك أيها الرئيس المثقف، ادفع بنقاط قوتك عسكريا وثقافيا وسياسيا، فالثلاث أنت أهل لها، أما عن المهطرقين فيسيلتفون حولك في أول درجة تصعدها بشخصيتك الحقيقية القيادية الحكيمة،يكذب من يقول أن غيرك باستطاعته أن يحدث شيئا وهذا يعود لطبيعة الوضع الملخبط، حتى وإن أتى عشرون بعدك فسيمرون بهذه المرحلة التي تمر بها مع أني أثق بقدرتك في إدارة الوضع ولا أثق بغيرك ،نحن نريد دولة ياسيادة الرئيس، وهذا همك الذي تحمله على عاتقك، فلا تلتفت للمبعققين والمزعبقين الذين التبست عليهم الأمور ولم يعودوا يدركون سياسة الحال وواقعه.

نحن ندرك ياسيادة الرئيس بالضغوطات التي تمر بها والتي تخفى ولا تخفى، وندرك صراعك الذي تقوم به من أجل الوطن والشعب، الشعب الذي تحول إلى شعب ترندات دون النظر بمسؤولية منه لما يحدث.

ياسيادة الرئيس المثقف إن التاريخ لا يدخله إلا أولئك الذين يضربون بابه بيد من حديد، المجد لا يعانق إلا أولئك الذين يشعلون النار بين العواصف، التاريخ لا يسجل إلا أولئك الذين يحدثون تقلبات غير متوقعة، دون النظر للجزئيات والهوامش والضجيج الحارجي، أي ياسيادة الرئيس المثقف أن الموضوع يحتاج لقرار وليس استفتاء شعبيا

هل يتوقع أصحاب الترندات أن يجدوا شخصا جديرا بقيادة الدولة غير هذا الرجل، أنا لا أتكلم عن أسطورة خارقة وأقول عنها رئيس مجلس القيادة، أنا أتكلم عن دكتور جامعي مثقف يمتلك ماضيا سياسيا ممتد بخبرته وخطورته، أنا أتكلم عن رئيس مجلس قيادة أكثر اتزانا عقليا وثقافة وحنكة.

أنا أتكلم عن رئيس مجلس قيادة يريد دولة، ويصارع من أجل شعبه، الشعب الذي يخذله في كل منعطف
اعطوه الثقة كرئيس يعطكم وطنا كما تحلمون ولو بقدر الإمكان، طبيعة الوضع الحالي أخطر من أن نسوق عليه الترندات أو أن ندعي أن هناك أفضل منه، أنا لا أدافع عن رئيس مجلس القيادة، أنا أدافع عن وطن يترأسه الدكتور رشاد، لا أكثر ولا أقل.

ياسيادة الرئيس دعك من هؤلاء جميعا، إن كان هناك أمر يستدعب الخلاف فسنختلف معك بالمستقبل، أما الآن فنحن معك، وسنقاتل من أجل أحلامنا معك يدا بيد.
أعانكم الله ووفقكم لما به صلاح الوطن والشعب

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار