الوظيفة أصبحت حلم كل شاب

رافت محمد

نعم الوظائف أصبحت حلم كل شاب، ويصعب حالياً الحصول عليها بسبب وجود التفضيلات والتوظيف العشوائي يصل إلى أكثر من 80%.من أين يأتي العمل من الجامعات؟ لماذا من الجامعات؟ ولكي يتعلموا ويدرسوا التخصص المناسب للوظيفة يحققون حلمهم بالدراسة والعمل، وهدفهم الواقعي والقوي، حيث يتحقق حلمهم رسميا وقانونيا ولكن مع وجود المصالح والمجاملات، لم يكن البعض لديهم ذلك الوظائف بشكل عام وهل وجود ذلك يعد فشلا في نظام الدولة؟ أو أن سيطرة الدولة ضعيفة، ولهذا لا يوجد التوظيف مثل أيام الستينات والسبعينات كان للجميع الحق في التوظيف.
لماذا لم تهتم الدولة بتشغيل الشباب والشابات كما كانت في السابق؟ ولا نريد اعذار بأن تكاثر الناس أو الأزمات قد ضعفت ولم يعد لديها الإمكانيات كما في السابق لتشغيل الشباب الدولة لديها مرافق حكومية أكثر من ممتازة ولها إرادات عالية نحن بلد معروف، رغم كل المعاناة والأزمات، لكننا معروفون بإمكانياتنا، ولهذا نحتاج للشباب أكثر مما هو مطلوب لتحريك العجلة الاقتصادية في هذه الدوله من الشباب الذين مرميين بالمقاهي والشوارع ويحملون أفضل الشهادات من أفضل الجامعات مثل القانون والهندسة والإعلام والمحاسبة وأفضل الدرجات العلمية التي تؤهلهم للتوظيف بشكل قانوني؟ ماذا حدث في بلادنا؟ هل حدث خلل في التوظيف وأصبح التوظيف ملكية خاصة لبعض الناس وسلب الوظائف الحكومية؟ وبشكل عشوائي، تم حرمان بعض الشباب الذين يستحقون ذلك العمل لكي يعيشوا حياتهم ويبنوا مستقبلهم الرائع.كيف تحدث الأمور في هذه المرافق؟ فهل سبب ضعف الدولة وإهمال الدولة وإهمالها ناتج عن أمور غير محسوبة؟ يتحكم بعض المسؤولين المرافق في التوظيف بالوظائف الحكومية التي لا يحق لهم توظيف بشكل عشوائي لأنه لا يحق لهم بتوظيف لأهلهم وأقاربهم ومن يعرفونهم توظيفهم باسم الأقارب والمصالح والمجاملات ، وينسون أن هذا هو حق الدولة وليس ملكهم وحتى الذين خدموا أكثر من 30 سنة لم يوظفوا أبناءهم مكانهم، على الأقل أفضل من التوظيف العشوائي وهذا دليل على عدم اختيار المسؤول المناسب في المكان المناسب إذا كان مناسبا، لا للتوظيف العشوائي الذي يصب في مصلحتهم، وأعطوه حقوق الموظفين وعلى مسؤولين تقديم عملهم بالشكل المطلوب.وفي النهاية نريد العدالة والمساعدة في تحقيق حلم الشباب نفتح لهم الفرص ونعطيهم حقوقهم كاملة و نشجعهم في حياتهم الأكاديمية والمهنية، ولا نريد أن نهملهم حتى لا تنام الدولة وجود الشباب ركيزة أساسية للدولة وعلينا أن نصحح أخطائنا ونتوجه إلى الطريق الصحيح ونبتعد عن التوظيف العشوائي الذي تصل نسبته إلى أكثر من 80 نحن شبابكم وأبنائكم الرحمة والعدل وتوظيف ليست ملكاً لأحد ولا يحق لهم التصرف في الأمور العامة التي تهم الشعب وهذا حق الناس علينا بضمير ونزاهة هذا ليس مجرد كلام فوقنا رب ارحموا الشباب .

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار