التعايش السلمي

الدكتور عبدالناصر احمد عبدالله سنيد
فقدت نوعا ما بعض من السعاده في حياتي كما فقدها الكثير من الناس واصبحنا مثل الاطفال نختبي بين البصله وقشرتها جراء ما يحدث في البلاد من تقلب سعر العمله الوطنيه والتي لازالت تتقلب ونحن نتقلب معها في شقلبه لانعرف لها نهايه فالوضع من حال سئ إلى أسواء ، يتقلب الشعب إلى درجات جديده من الفقر بنوع من الهروله الحره ، يتعرف الشعب على نمط جديد من الحياه ومعاناة جديده مع الحرمان وتحديث جديد للسفره بإزالة بعض الأنواع من الطعام على سبيل التقشف عسى أن يعيد هذا التقشف إلى باب الانفاق رشده .
الحياة تحمل أعباء أثقل وزنا و أشد كلفة كما و تحمل من الهموم مايجعل الرأس أكثر شيبة والشعب يعيش في معمعة تلك الأيام من غير لا حولا له ولا قوه.، كل ما علينا فعله هو ان نتوجه جميعا باكفنا عاليا إلى الله تبارك وتعالى أن يسهل علينا أن نتدوق نعمة الصبر مهما ماكان الصبر صعبا فإن في الصبر عزه وان يسهل علينا أن نتقبل كل صنوف الحرمان لأن الزهد نعمه ، فتساءلت هل حكومتنا أصبحت بهذه الحكمه والمعرفه فهي تعلمنا مايجب علينا أن نفعله ومايجب علينا أن نأكله ؟ هل كل هذه المعارف تصب في مصلحة الشعب و قد جاءت من باب الحرص علينا و الحرص على ماتبقى من صحتنا فنحن في الاخير عباره عن رعيه . ولكن الشجن يخبرني بأن الزهاد لايدعون أحد مطلقا لتطبيق تلك النصائح القاسيه فهم من يعيش مثل هذه الحياة تطوعا ابتغاء مرضات الله ولكن حكومتنا فهمت هذه المعارف على سبيل الخطاء فهي لاتنصحنا بل تجبرنا على العيش بأسلوب حياة جديد في الوقت الذي نرى كروش الساده الوزراء وقد تضخمت كما تضخمت حساباتهم البنكيه ونرى خدود الساده الوزراء وقد أصبحت تقرح مابين اللون الوردي والاحمر والاهم من ذلك بأنه لاتظهر عليهم اي علامه من علامات التقشف ، ولايرى في ابتساماتهم وكثرة سفرياتهم بأن البلاد تعاني من أزمة سيوله ما جعلني اعود للمثل المصري اسمع كلامك اصدقك اشوف عمايلك استغرب ، الظاهر بأن الكتب والمراجع الذي يتلقى بواسطتها الوزراء علوم السياسه والاقتصاد تقول بأن الأزمات يجب أن تمس الشعب وان العلاقه بين الشعب والأزمات هي علاقه صحيه يفرضها فقه الواقع ولا علاقه للساده الوزراء بذلك وان الدراسات والكتب المنافسه في الدول الغربيه عباره عن دراسات تنقصها الدقه فكيف لرئيس الوزراء أو الوزير ان يأتي لخدمة الشعب هل يذهب لتنظيف الشوارع باستخدام المكانس كما فعل الرئيس الصيني ماو تسئ أو يسكن في بيت من القش كما فعل الرئيس الفيتنامي هوشي منه فهولاء عقولهم قد قرحت من الفكر الشيوعي فنحن عقولنا لازالت في مكانها ونشعر بنبض الشارع فالمواطن عندما يركض وراء الراتب يزداد نشاط القلب في جسده وتنشط الدوره الدمويه إلى أعلى درجات النشاط على مقياس ريختر لايستطيع اي طبيب مهما كانت مهارته أو اي جهاز طبي مهما كانت كفائته أن ينعش القلب بطريقه التي نفعل ، إضافة إلى ذلك الشعور بالسعاده حين يلتقي اخيرا بالراتب فيرتفع نبض القلب إلى 300. نبضه في الدقيقه مع أن المعدل الصحي مابين 80-120. نبضه في الدقيقه حتى حبة الفياجرا لاتستطيع فعل ذلك ، فاثار سياستنا تصب في الاجمال لصالح صحة المواطن فعلى سبيل المثال رجل متقاعد في السبعين من العمر لايستطيع النهوض من الفراش لوحده وحين يسمع بقدوم الراتب يستعيد نحوا من شبابه فيركض إلى أقرب مركز ليقف في طابور طويل ويتشاجر مع البعض في سبيل الوصول السريع الى الراتب وهذا دليل على مفعول سياستنا ومردودها الإيجابي على صحة المواطن ، هذه السياسه مثل كل السياسات لها اعراض جانبيه لايعول عليها من ارتفاع ضغط الدم على الرغم من أن هذه الحكومه عملت بكل جهدها على تثبيت سعر الملح والتقليل من استهلاكه حفاظا على صحة الشعب أو ارتفاع السكر في الدم رغم أن هذه الحكومه قد عملت حملة توعيه نوعيه لتحذير المواطن من خطر مادة السكر بل وقامت برفع سعر مادة السكر حتى تبعد خطر هذا الماده وما تحمله من أمراض حفاظا وارضاء للشعب فجميع هذه السياسات لها تداعيات سلبيه يجب علينا التعايش معها .
قاضي في محكمة صيره الابتدائيه



