احتجاجا على إهمالهم وحرمانهم حقوقهم.. جرحى تعز يغلقون مقر السلطة المحلية

تعز / عدن الامل

أغلق جرحى تعز، اليوم الأحد، مقر السلطة المحلية التابعة لمجلس القيادة الرئاسي في مدينة تعز، تنديدا بحالة الإهمال التي تتعامل بها السلطات معهم وانقطاع مرتباتهم لأشهر.

وأصدرت رابطة الجرحى بيانا عن الوقفة الاحتجاجية أمام بوابة مقر المحافظة، جاء فيه: ” تقف رابطة جرحى محافظة تعز، أمام الوضع الأليم والمأساوي لجرحى المحافظة، والذى جاء فيه تقف رابطة جرحى محافظة تعز، أمام الوضع الأليم والمأساوي لجرحى المحافظة، والذي تفاقم ويتفاقم كل يوم نتيجة للخذلان والاهمال الحكومي وتفاقم أكثر نتيجة تاخر صرف الراتب الذي اصبح يساوي 35 دولار، والتي لا تلبي أبسط احتياجات الجريح المعاق لمدة أسبوع واحد ناهيك عن احتياجات المعيشة للجريح وأسرته.

إن رابطة جرحى تعز، وهي تعبر عن استنكارها الشديد لهذا الإهمال الذي يعيشه جرحانا الأبطال، في الوقت الذي كنا ننتظر فيه انشاء الهيئه الوطنيه لرعاية أسر الشهداء والجرحئى ونتظر كذلك تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي بترقيات الجرحى والشهداء، والعمل على إصلاح وضع الجرحى، ومعالجة مشاكلهم.
وأمام هذه الصورة المأساوية لوضع الجرحى نؤكد على الآتي:

1- ندعو الحكومة الشرعية إلى رفع مرتبات الشهداء والجرحى بما يتوائم مع تفاقم الغلاء المعيشي الحاصل في البلاد، وترقية الجرحى المعاقين حسب اللوائح العسكرية وحسب توجيهات رئيس المجلس الرئاسي.

2- نطالب الحكومة بتخصيص ميزانية ثابتة لعلاج جرحى تعز، ووضع حلولا جذرية لمعاناتهم وتسفير من تحتاج حالتهم إلى السفر.

3- نطالب السلطة المحلية بإيلاء الجرحى كل الاهتمام والدعم الذي يليق بهم، وذلك من خلال تبني رؤية متكاملة ومستدامة لمواجهة سائر المشكلات التي يعانون منها، وتذليل كافة العقبات أمام علاجهم ورعايتهم سواء داخل الوطن أو خارجه.

4- نؤكد على أن رابطة جرحى تعز لن تقف مكتوفة الأيدي أمام إغلاق جميع الأبواب في وجه الجرحى والتخلي عنهم وسيكون لها خطوات تصعيدية للمطالبة بما هو حق لجرحى هذه المدينة الصامدة بتضحياتها و المنكوبة بآلامها وخذلان حكومتها.

5- ندعو جميع الجرحى والمهتمين والحقوقيين والإعلاميين لمساندة قضية جرحى تعز وإيصال صوتهم ومعاناتهم لكل الجهات المعنية و المسئولة عن الجرحى وأسر الشهداء.
طول سنوات الحرب الماضية فشلت سلطات الحكومة الشرعية المدعومة من قبل التحالف في معالجة ملف الجرحى وتحسين أوضاعهم المعيشية وحيث توفي الكثير منهم وهم ينتظرون العلاج فيما أوضاع البقية مزرية.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار