تعز. ثقافة ومؤسسو عيد المشاقر يحييون العيد في مهرجان فني خطابي.

تعز / عدن الامل

رعا مكتب الثقافة في تعز مهرجان احتفالي بعيد المشاقر، الذي تحييه مدينة تعز في أول يونيو من كل عام.

وأشاد عبدالله العليمي بجهود الفاعلين الشباب في هندسة الفعالية ضمن الأنشطة الرامية لإحياء كل ماهو جميل في تعز، تطبيعا للحياة وإذكاءًا للوعي والتراث ومواجهة للحصار وتداعياته.

وعبر العليمي عن سعادته في كلمة ألقاها أثناء الافتتاح« يسعدني أن اقف أمامكم اليوم، محتفيا بهذا اليوم البهي، الذي يعبق برائحة تعز، رائحة الإباء والصمود، رائحة المجد، رائحة الأرض الطيبة المحبة».

وأضاف «لطالما تشقرت هذه المدينة بالتضحيات، كما تشقرت بالسحاب والسماوات من علياء صبر، لتملأ بعبقها أرجاء البلاد».

وأكد « ينبغي أن نحتفي هذا اليوم ببائعي المشاقر، أولئك الذين يتنزلون علينا من قمم صبر ويتدفقون حبا من قرى الحجرية حاملين على أكفهم عبق جبل حبشي قبل أن تمتلئ قلوبهم بحب شرعب والساحل وكل جغرافيا تعز».

ودعا الحاضرين لإحياء زراعة المشاقر في المنازل وتوجيه الوعي المجتمعي نحو ذلك.

وقال محمد عبدالله علي مؤسس عيد المشاقر « بدأت فكرة عيد المشاقر في مطلع العام 2019 من رحم الحرب والمعاناة واستلهمنا من المشاقر رسالتها رمزيتها وخصوصيتها رسالتها الإنسانية ورمزيتها الوطنية وخصوصيتها اليمنية ».

وأضاف بان للمشاقر لغة حب بالغة الإخاء وثقافة جامعة وتراث ثقافي متجدد لايبلى ولايندثر .

واكد ان فكرة عيد المشاقر ولدت من رحم الحرب لتقول للعالم ولأنفسنا اننا شعب يحب الحياة والسلام ويتمسك بها ويتمسك بحقه فيها .

وثمن دعم مكتب الثقافة المعنوي والمادي لإقامة هذه الفعالية وغيرها من الفعاليات الثقافية في قادم الأيام

وأحيت تعز عيد المشاقر بحضور شعبي جميل.

تخللت الفعالية عدد من البرامج الفكلورية والتراثية والشعرية والمسرحية وتم استعراض بعض من الرقصات الشعبية لمدينة تعز .

كما اختتمت بتكريم عدد من المشاركين في مختلف الفعاليات، كما تم توزيع الهدايا والجوائز على الفائزين في المسابقات وتسليم الدروع والجوائز للفائزين بأفضل بستان مشاقر .

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار