تساؤلات حقوقية: هل تجويع الشعب وسيلة للتحكم والسيطرة في الجنوب

أسعد أبو الخطاب
قال الناشط الحقوقي إن ما يجري في الجنوب من تجويع وإفقار وترويع وقطع للخدمات، وخصوصاً الكهرباء في هذه الأيام الحارقة، هو تطبيق لأسلوب قذر خالٍ من قيم ومعاني الإنسانية لإذلال الشعب.
وأضاف أن هذا الوضع يذكرنا بقصة تاريخية شهيرة حين قرَّر ستالين في إحدى المناسبات أن يلقِّن أعوانَه درساً في الدكتاتورية، فطلب دجاجة حية وأمسك بها بقوة، وبدأ ينتف ريشها بيده الأخرى.
رغم أن الدجاجة حاولت التحرك بقوة لتُخلِّص نفسها من هذا العذاب، لكن دون جدوى، نتف ستالين ريشها بالكامل، وقال لأصدقائه: “الآن ترقبوا ماذا سيحصل”.
وأشار إلى أنه بعد أن وضع ستالين الدجاجة على الأرض وابتعد عنها وبيده قليل من الشعير، فوجئ الجميع وهم يرون الدجاجة المرعوبة تركض نحوه وتتعلق ببنطاله.
فرمى لها شيئاً من الطعام بيده وابتعد، وبدأ يتنقل في أرجاء الغرفة والدجاجة تتبعه أينما ذهب.
عندها التفت ستالين إلى رفاقه المذهولين، وقال لهم: هكذا يمكنكم أن تحكموا الشعب، أرأيتم كيف تلحقني هذه الدجاجة رغم ما سبَّبته لها من ألم.
وتساءل الناشط: هل هذا هو النهج الذي نتبعه في إدارة الأزمات؟
وهل أصبح تعذيب الشعب وتجويعه وسيلة للتحكم والسيطرة؟
واضح أن هذه السياسات لا تسعى إلا لإذلال الشعب الجنوبي وتركيعه، تماماً كما فعل ستالين مع الدجاجة.
في النهاية، يسلط الناشط أبو الخطاب الضوء على الأوضاع المزرية في الجنوب، محذراً من استمرار هذا النهج القمعي الذي لا يجلب إلا المزيد من المعاناة والظلم.
ناشط حقوقي



