مافات من مناصب

عبدالناصر احمد عبدالله سنيد

تفاجئت بأن هناك من فتح النار على السلطه القضائيه من باب أن القضاء يؤتى إليه ، فوقفت أمام مثل هكذا مبادى ليس من باب التعليق عليه و لكن من باب العوده قليلا بالذاكره الى الوراء وايقاض تلك الأحداث التي نسيناها أو تناسيناها ، فالقضاء منذ إنشاء دستور الدوله قد وضعت فيه من القواعد مايكفل نزاهة وحيادية القضاة ودفع القضاء الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على هذه المبادئ ولكن في الاخير جميع المبادئ مهما بلغت حكمتها قابله للاختراق ، فلازلنا نتذكر ايام نظام عفاش كان بعض القضاة ينتمون ويجاهرون علنا بالانتماء إلى حزب المؤتمر الشعبي العام ضاربين بعرض الحائط بمبداء عدم مشروعية انضمام القضاة الى الأحزاب لأن مثل هكذا انضمام يفقد القاضي الحياد ، الكل حينها اختار الصمت لأن في الصمت بركات نرى خيرها في الحركه القضائيه ، وعندما كان فخامة الرئيس ينزل ضيفا على مدينة عدن اتناء تدشين حملته الانتخابيه لإعادة انتخابه رئيسا لم نستمع إلى اي اعتراض أو نداء ضد مشاركة بعض القضاة في حملة اعادة انتخاب الرئيس واخص بالذكر رئيس استئناف محافظة عدن حينها القاضي جسار العدوف ، فمن كان حينها يستطيع أن يخالف رغبات فخامة الرئيس.فرغبات الرئيس كلها أوامر .
السوال ماذا اختلف الان حتى نفتح النار فمثل هذه النار لن تحرق أحد وهي تشتعل بين الحين والآخر نتيجة غصه لازالت تفطر القلب على مافات من روائع مناصب.

قاضي في محكمة صيره الابتدائيه

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار