شظايا قلم….. ساد الصمت و خيم السكوت….

السقطري عبدالكريم بن قبلان

عندما ساد الصمت وخيَّم السكوت في كل بيت وزاوية على حساب الحقوق المشروعة، كثر المفسبكون والمهرطقون والانتهازيون، وعمت الإشاعه، وصرفت صكوك الوطنية لكل من أيَّد أو تملَّق وطبَّل، وصكوك الخيانة والعمالة، لمن خالف الرأي أو وجهات النظر، وواقعاً كهذا، صار في بلادي الحبيبة “سقطرى: الأرض والإنسان” ، التي لم تكن تعرف بالأمس القريب، لغة المهاترات والمماحكات والمناكفات السياسية والإعلامية والمناطقية أو الشللية المتغطرسة.

الحقيقة المؤلمة، كم من صريح صادق لم تفهمه العقول، وكم من منافق كذاب كسب القلوب، قد تعيش بالمبادئ والقيم ظروفاً قاسية وصعبة وقد تكون مؤلمة في نفس الوقت، لكنك سوف تدرك مع الزمن صواب خياراتك، حين تشاهد النهايات التعيسة لبائعي المبادئ والقيم والإنسانية والوطن، سواءً من الأقلام المأجورة، أو من دعاة الحيادية، أو نحو ذلك، نعم، سوف تدرك أن خيارك هذا، هو القرار السليم، وأولى وأفضل لك أن تتألم بسبب ثباتك على مبادئك وقيمك من أن تكافئ بأموال طائلة وإمتيازات وحياة القصور والرفاهية لأجل تنازلك عنها، وعلى حساب كرامة ومعاناة المواطن كفرد أو المجتمع.

ثائر من المحيط

كاتب وناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار