لماذا كلمة الحق والحقائق.. لا نقبلها على أية حال؟!

السقطري عبدالكريم بن قبلان
طرح الحقائق بكل مصداقية وشفافية، أو قول كلمة في أمور العامة_والتي تخص (الوطن والمواطن) ، هذه المسألة يرى البعض منا بأنها لا يجب إثارتها في مثل هذه الأوضاع الغير مناسبة حد تعبيرهم، وإذا سلمنا جدلاً وفقاً لآراء أصحابها، طيب ياترى متى يفضل إثارتها_هل عندما يبلغ السيل الزب، وقد بلغ السيل زباه أساساً، ام قول كلمة الحق وإثارة الحقائق في هكذا واقع الحال المتأزم المليء بالمآسي والنكبات والمعاناة الممزوجة بالمهاترات والمماحكات السياسية والحزبية والإعلامية والمناطقية والشللية المتغطرسة، لم يعد الأغلب منا يتقبلها على أية حال؟؟!
ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي



