وأخيراً مدينة تعز تتنفس

موسى المليكي

اشراقات جميلة أتت ظهر يومنا هذا الخميس المصادف ليوم السابع من شهر ذي الحجه لسنة 1445هجرية والذي يعد يوم تاريخي للابناء مدينة تعز المحاصرة منذ تسع سنوات بسبب بعض أخطاء المخرج وكاتب السيناريو اللذان لم يستعجلون في انجاز عملهم لكي يسهل لمن كان ميلادهم بداية 2015 ولم يعرفون اين هي منطقة جولة القصر وكذلك حدائق الحوبان ولم يعرفون الكهرباء ولا المياة التي تأتي من الدولة بل شهدوا كهرباء تجارية يشكوا منها آبائهم وكذالك المياة تأتي من قبل منظمات أو فاعلين خير ،حتى تمنون بانهم لم يأتون إلى هذه الحياة الصعبة التي لم يتمعون بالعيش الكريم فيها .

إنها اليوم التي عادت فيها الفرحه لدى أبناء مدينة تعز الذي غابت طيلة تسع سنوات ذاقون فيها ويلات العذاب والحجيم وحرم الأب من ابنه والبنت من أهلها والصديق من صديقه والقريب من قريبه بسبب تعنت مليشيات الحوثي التي عبثت في أبناء مدينة تعز اشد العبث منذ كانت في معبر الدحي وصولآ إلى غرب والربيعي والشرقية وكلابه وعصيفره وجعلتهم يقطعون المسافات الكبيرة بل الساعات والايام من أجل الوصول إلى وسط المدينة أو إلى الحوبان والمحافظات المجلة في المناطق الشمالية لمدينة تعز المحاصرة .

هاهي دموع الأمهات تتساقط فرحا بعودة الطريق الفاصله بين جولة القصر وبوابة القصر ،وبل إنها السعادة تملأ قلوب أبناء مدينة تعز بعودة فتح الطريق خصوصاً مع قرب عيد الأضحى المبارك التي تعود فيه اغلب الاسر إلى مناطقهم خصوصاً المناطق الغربية والجنوبية وكذالك الجنوبيه الشرقية خصوصاً ممن لديهم أعمال تجارية ولم ينتهو من أعمالهم في الساعات الأخيرة من ليلة العيد ويأتي ظهر العيد وهم مازالوا مسافرين في الطرق البعيدة والوعرة التي تمر فيها إلا اتجاه واحد وليس اتجاهين ولم يصلوا إلى اهاليهم إلا وقد ضاعت فرحة العيد ونورقته الجميلة،واما هذا العام سيأتي فجر يوم العيد والكل حاضرون بين اهاليهم سواء ممن يأتون من اتجاه الحوبان أو من وسط المدينة اتجاه الحوبان فالكل تملأ قلوبهم الفرحة والسعادة بهذه اللحظه الرائعة والجميلة لمن كان يحلم ان يقضي العيد في حدائق الحوبان ولمن كان يحلم ان يقضي العيد على ضفف قلعة القاهرة وجبل صبر وثم يعودن إلى منازلهم في الساعات الأخيرة من نهار أيام العيد المبارك وهاهو أصبح العيد عيدين والفرحة فرحتين إنه عيد تقارب الأحبة وتعنقهم بعد زمانا من الانقطاع ولك الله يا وطني الحبيب من سلطة اللصوص بزمان الحرب.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار