شظايا قلم: خذلان ثقة شعب سقطرى المسالم

السقطري: عبدالكريم بن قبلان
قال نزار قباني: “أحقر الناس من دخلوا حياتنا من باب الثقة، وخرجوا من باب الغدر”
وجب قطع حبل الود “بالمندوبيين الإماراتيين” لله ثم للوطن، تعرفون ليش لأنهم خذلوا ثقة شعبنا “المسالم_الأصيل” ، ومن لم يجعل الثقة ضمن أولوياته، لا يجب أن يعد مكسباً، ولن يرفض قطع هذا الود، إلا الدنيء الخسيس، الفاقد للشرف عديم الضمير، فمن الجريمة مراعاة ود من كان يظن الشعب بهم خيراً، ولطالما هؤلاء “المندوبيين” لا يعيرون لمشاعر ومعاناة الشعب أي أهمية، فهم لا يرغبون بأي حديث يتسم بالحقيقة والشفافية والمصداقية، ولا يريدون من الناس، أن تتكلم أو تطالب بتصحيح الأوضاع، لأن جل إهتمامهم “التملق والتلميع والتضليل الإعلامي” ، ولهذا قال الروائي الكبير نجيب محفوظ الحاصل على جائزة نوبل في الأدب..”لا تصصح للأحمق لأنه سيكرهك، لكن صحح للحكيم لأنه سيقدرك” كلام عين العقل والصواب والمنطق السليم، كيف لا وهؤلاء، إستغلوا دولة الخير_الإمارات العربية المتحدة ، على حساب الكرامة والإنسانية، وصدق حامد زيد إذ قال: “إذا كان أوله خراب_أكيد بأن تاليه خراب” ، وواقع الحال خير برهان.
يجب أن يترفع شعبنا، بعزة النفس، وبشموخ وكرامة عن حب وإحترام أناس، لا يعني لهم ذلك الحب شيئاً، وعلى أولاد زايد الخير معرفة ذلك، والإختيار بين ود وحب وإحترام شعبنا لهم، كدولة تجمعها بسقطرى، الروابط الأسرية والقواسم المشتركة، وبين هؤلاء (المندوبيين) الذين تجردوا من مشاعر القيم والإنسانية.
ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي



