أسرة صحيفة “عدن الأمل” تتضامن مع الجريح والناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب وتناشد القيادة بسرعة منحه منحة علاجية

عدن / عدن الامل
في موقف يعكس التزامها بالقضايا الإنسانية والحقوقية، تعلن أسرة صحيفة “عدن الأمل”، الممثلة بالأستاذة أمل المذحجي رئيس تحرير، تضامنها الكامل مع الجريح والناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، وتناشد رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، ورئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك، ووزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، و المجلس الانتقالي بسرعة منحه منحة علاجية إلى أحد المراكز المتخصصة في جمهورية الهند، وذلك لعلاجه قبل فوات الأوان.
تدهور الحالة الصحية:
يشهد الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب تدهورًا ملحوظًا في حالته الصحية يومًا بعد يوم.
وبالرغم من نداءات الاستغاثة المستمرة والطلبات المتكررة للعلاج، لا يزال الوضع الصحي لأبو الخطاب يزداد سوءًا. هذا الوضع الحرج يستدعي تدخلًا عاجلًا وفوريًا لتوفير العلاج اللازم له في أحد المراكز الطبية المتخصصة خارج البلاد.
نداء عاجل للقيادة:
توجه الأستاذة أمل المذحجي، من أسرة صحيفة “عدن الأمل”، نداءً عاجلًا إلى القيادة تدعو فيه إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل فوري لمنح أسعد أبو الخطاب منحة علاجية تتيح له تلقي الرعاية الطبية المناسبة في جمهورية الهند.
إن تأخر العلاج قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على صحة أبو الخطاب، وهو أمر لا يمكن تحمله.
مسؤولية إنسانية وأخلاقية:
تحمل هذه المطالبة في طياتها رسالة إنسانية وأخلاقية، تدعو القيادة إلى الوقوف بجانب أحد الجرحى الأوفياء الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن حقوق الإنسان والمساهمة في بناء مجتمع عادل. إن منح أبو الخطاب فرصة لتلقي العلاج في الخارج ليس فقط واجبًا إنسانيًا، بل هو تقدير لجهوده وتضحياته.
تأكيد الالتزام:
تؤكد أسرة صحيفة “عدن الأمل” التزامها الكامل بدعم القضايا الإنسانية والحقوقية، وتدعو جميع الجهات المعنية إلى الوقوف بجانب أسعد أبو الخطاب في محنته الصحية.
إن التضامن والدعم الجماعي يمكن أن يصنع الفارق، ويساهم في إنقاذ حياة ناشط حقوقي قدم الكثير من أجل مجتمعه ووطنه.
ختامًا:
نأمل أن تجد هذه المناشدة آذانًا صاغية من سيادتكم وأن يتم اتخاذ الخطوات اللازمة على وجه السرعة لضمان علاج أسعد أبو الخطاب في أحد المراكز الطبية المتخصصة في جمهورية الهند.
إن صحة وحياة هذا الناشط الحقوقي مسؤولية مشتركة، ويجب على الجميع التحرك لإنقاذه قبل فوات الأوان.



