الأمير علي بن احمد بن عبدالله الفضلي يؤكد ان فوضى الاختطافات وانتهاك حرمات البيوت وهتك الاعراض لن تفضي لا إلى استقرار ولا إلى مؤسسات دولة ..

أبين / عدن الامل
في دعوة وجهها الامير علي بن أحمد بن عبدالله الفضلي إلى ابناء ابين عامة و آل فضل خاصة وإلى كل شرفاء الوطن طالبهم فيها باتخاذ موقف حازم في مواجهة السلوكيات الدخيلة على مجتمعنا المحافظ وعلى ثقافتنا وقيمنا وعلى تعاليم ديننا الحنيف وفي مقدمتها قضية اختطاف المقدم /علي عشال الجعدني وقضية فتاة بئر احمد .
وقال الأمير الفضلي في بيان صدر عنه..
نتابع بأسف بالغ جريمة اختطاف المقدم/علي عشال الجعدني أحد أبناء ال فضل وجرائم المداهمات وانتهاك حرمات المنازل والاعتداء على الأعراض والشرف والمداهمات والاعتقالات في بئر احمد (مشيخة العقارب وذلك من قبل أفراد ينتمون إلى بعض من قبائل يافع والشعيب) والتي كان مسرحها محافظة عدن التي بلغ منسوب الجرائم فيها اعلى مستوياته في ظل انحسار دور الدولة ومؤسساتها وتمدد دور العصابات المسلحة وثقافتها القائمة على الاغتصاب والنهب والتدمير لكل سبل ومقومات الحياة في مناطق عدن ولحج وابين.
ان هذه الجرائم والتجاوزات الخطيرة التي تختلف في مسمياتها وادواتها وتتوحد في أهدافها التدميرية تمثل الخطر الحقيقي الذي يهدد الامن والاستقرار وصيانة حقوق المواطنين البسطاء.
لقد كنا نأمل أن يقف العقلاء في يافع موقفا ايجابيا ينتصروا فيه للمظلوم وان لايتمادوا في نصرة الظالم في قضية فتاة بئر احمد وان يواجهون من يقفون خلف تلك الافعال الغير إنسانية وغير أخلاقية مواقف تحفظ الاعراض وتنتصر لحرماتها .
لقد آن للجميع ان يدركوا أن مايحدث من انفلات أمني وفوضى واعتقالات خارج القانون واختطافات سيكون لها انعكاساتها السلبية على امن واستقرار منطقتنا وستقضي على ماتبقى من أمل في ارساء قواعد الحياة الطبيعية وستساهم في حرمان منطقتنا من أي تنمية او إعادة البنية التحتية خصوصا عندما تتركز هذه الأفعال على نشر الفوضى ونهب الأراضي العامة والخاصة ، والعبث في جغرافيا منطقتنا وفقاً ومخططات التغيير الديموغرافي وغرس الأفكار المتطرفة واستهداف ابنائنا بكل الوسائل الدنيئة.
ان كل الأفعال التي أشرنا آليها لن تحدث في أرضنا لولا تسهيل البعض والتعاون مع منفذي هذه الجرائم.
وعليه:
ندعو جميع ابناء ال فضل من مختلف انتمائاتهم عقال ومشايخ وأعيان وقادة عسكريين ومدنيين ومثقفين، للوقوف صفا واحد امام ذلك الاستهداف الخطير.
ونهيب بهم جميعاً للحضور مع أبناء الجعادنة ودعم استمرار الفعاليات القبلية والاجتماعية في منطقة ال فضل حتى يتم الافراج عن المختطف عشال والوقوف بايجابية مع أبناء العقارب والصبيحة حتى يتم وقف التعدي على أبناء بئراحمد وإطلاق سراح الاسرى الذين في قبضة أيدي القوات المسؤولة عن هذه الافعال المدانة والتابعة لفصائل المجلس الانتقالي المسلحة .
صادر/ عن: –
الأمير/ علي بن احمد الفضلي



