رسالة تضامن

عبدالناصر احمد عبدالله سنيد
ليس هناك من العبارات الذي ممكن أن نواسي بها أنفسنا قبل أن نواسي بها منتسبي السلطه القضائيه بعد الاعتداء الغاشم الذي تعرض له القاضي الزميل في شرطة خورمكسر ، فنحن أعضاء السلطه القضائيه ضحية هكذا اعتداءات من دون أن يتحرك مجلس القضاء الأعلى لحماية أعضاء السلطه القضائيه بتلك الشده التي تمنع وقوع مثل هكذا اعتداءات في المستقبل وخصوصا من المكلفين بانفاد القانون لكن أوجه إلى مجلس القضاء الأعلى دعوه صريحه بعدم استخدام لغة الادانه لأن هذه اللغه هي بضاعة الضعفاء في الوقت الذي نطالب فيه مجلس القضاء الأعلى العزوف عن مناقشة تداعيات مثل هذا الاعتداء الغادر واتخاذ الإجراءات القانونيه المناسبه مثل ماجرت عليه العاده وانما نريد من مجلس القضاء الأعلى أن يكشر عن أنيابه وليس لدينا أي مانع لو استخدم هذا المجلس كل الانياب التي يمتلكها في سبيل حماية القضاة ، يجب على مجلس القضاء الأعلى أن يظهر بذلك الحزم والقوه التي تردع الغير عن هكذا اعتداءات ليس من خلال توجيه رسالة تضامن إلى القاضي المعتدى عليه ولكن من خلال القيام بإجراءات صارمه تحفظ للقضاة كرامتهم ، فيجب أن لايكتفي مجلس القضاء الأعلى والقاضي المعتدى عليه بتقديم وذبح ثور قربان المصالحه حتى ولو تم استيراد هذا الثور من خارج البلاد.
ختاما على مجلس القضاء الأعلى عدم القبول بماتيسر من المصافحات الحاره والقبلات وعدم الاستماع الى قصائد الاعتذارات التي يتم نظمها على شرف القاضي المعتدى عليه ، إنما نريد من مجلس القضاء الأعلى الأمر فورا بإحالة مثل هولاء الى التحقيق فنحن نريد العداله لزميلنا القاضي المعتدى عليه بشكل الذي يكفل تقديم مثل هولاء المعتدين الى العداله وهم يرتدون اللباس الأزرق لباس السجين بغض النظر عن عدد النجوم والنياشين التي تزين أكتافهم .قاضي في محكمة صيره الابتدائيه



