ماذا عن امتحانات الثانوية العامة لهذا العام.

موسى المليكي
سيبدا يوم غدا الأحد امتحانات الثانوية العامة في المناطق المحررة الذي آخر مراحل التعليم في المدارس وثم النتقل إلى المرحلة الجامعية التي سوف تحدد مستوى الطالب طيلة أثناء عشر عاما من التعلم الابتدائي ثم الاساسي ثم الثانوي ،واهاهو يوم غدا سوف تتحدد مدى اهتمام المعلمين في المجال التعلمي والضمير الحي من أجل يكون النحاح حليف الطالب الذي بذل جهدا كبير في عملية المذاكرة وكذلك الموظبه أثناء عملية الدراسة لكي يعلم الجميع بأن التهون أثناء المراقبه داخل قاعات الامتحانات يعد مهزله في التعليم ودمار البلاد لكي تعود إلى الخضيض بسبب إهمال القطاع التعليمي الذي يعمل على نهوض الشعوب من الصفر حتى الوصول إلى القمه وكل هذا للاهتمام في التعليم.
هل سيكون هذا العام مختلف عن الاعوام السابقة التي حصل فيها ماحصل من عمليات غش وتسريب نموجات الاختبارات واختبر فيها البعض بدلا أقاربهم وحصدو المعدلات المرتفعه أمام من مرى ومسمع الجميع دون الانتقاد عما يحدث في تدمير التعليم لكي نعود إلى الامية التي عاشها اجددنا بزمان الامامه وكان من يعرف القراءة والكتابة يعتبر الشخص المثقف بينهم،واما اليوم ستكون مصيبة كبيرة بأن نعود إلى الامية خصوصاً ونحن نعيش زمان التقدم التكنولوجيا الحديثة التي يعد فيها أميا من لم يجيد استخدام الحاسوب وليس من لم يجيد القراءة والكتابة.
يجب على من سيحملون أمانات المراقبة أن يخافون من الله سبحانه وتعالى الذي هو فوق الجميع ويؤدون عملهم على اكمل وجه دون مراعات المخلوق مهما كان عمله أو منصبه أو مكانته وكذالك يجب عليهم ان لاتخيفهم التهديدات التي سيحصلون عليها من اقارب الطلاب لأن الله سوف يحميهم وسوف يجعلهم ممن هم أهل ثقة في حمل الأمانة وكذلك سيكونوا ممن طبقوا حديث سيدنا محمد رسول الله الذي قال فيه “من غشنا ليس منا” لأنه لم نعد نههم اعداد الرسوب حتى لو كانوا ثلثين المتقدمين للامتحانات الشهادة الثانوية العامة لأن الخوف من كمية النجاح وهم لم يجيدون القراءة والإملاء بسبب الاهمال من قبل الأسرة وكذالك الأدارة المدرسية التي اهمالات رقابة ادى المعلم ومستوى التحصيل العملي لدى الطلاب وعلى الجميع متابعات عملية سير الاختبارات بالمراكز الأمتحانية ولك الله يا وطني الحبيب من سلطة اللصوص بزمان الحرب.



