من هو المسئول عن ازاحة الكادر الشبواني من القطاع الصحي ؟؟

محمد عبدالله رويس
بعد أن وصل البعض إلى المناصب بالمظلومية التي كانت تدعي باقصاء أبناء شبوة و استبدالهم « بطاقم الجوف» وتطالب انصافهم مما يقع عليهم من ظلم وفصل تعسفي.
هل انتهت المظالم و أعيد الاعتبار للذين وقع عليهم ظلم؟
أم أن الأمور تسير على مايرام ولا شيء يحدث أبدأ وكل ما ينشر ويقال انما هي أعمال كيدية لا أساس لها من الصحة.
هل كان الخروج إلى الوطاة لأ ستبدال شخص بن عديو!!
أم إنه للممارسات التي يراها (البعض) إنها خاطئة و تسببت بنتائج سلبية على المحافظة ومزقت نسيجها الاجتماعي.
وإذا كان ذلك، فكيف هي الاوضاع يا من خرجتم تطالبون بالتغيير؟؟
اننا لا نحرم العمل الحزبي ولا ندين هذا الحزب أو ذاك ،ولكن ما يثير إلاشمئزاز، هو سياسة الكيل بمكيالين!!
فتجد أن البعض من أجل المنصب على استعداد لأن يغير جلدة كما تفعل “الحرباء” فاذا كانت الحرباء تفعل ذلك انما من أجل البقاء وللحماية من الأخطاء التي من حولها.
وفي المقابل فإن هناك من أنواع المسئولين يتشابهون مع الحرباء في تبديل وتغيير جلودهم واخلاقهم و افعالهم ..
فهم يملكون القدرة على التغيير والتبديل .
ولا غرابة إذا ما وجدت البعض منهم ،قد أصبح جنوبي للنخاع او اصلاحي متعصب،،اذا كان ذلك يضمن له البقاء في المنصب.
هل هناك حلول لأزمة التمويل التي تواجه القطاع الصحي في المحافظة في ظل الاعتماد على دعم «المانحين»، وغياب دعم الحكومة بالميزانيات التشغيلية،التي تناسب الأوضاع المعيشية للمواطنين..وبما يضمن تشغيل المستشفيات بالحد المطلوب لتقديم خدمات طبية ذات جودة ونوعية جيدة!.
وكم نسبة الزيادة في السعة السريرية لمستشفيات الحكومية في المحافظة مقارنة بالزيادة الكبيرة في عدد السكان في المحافظة!؟.
ولماذا التركيز على السعة السريرية!!
لأنها ببساطة هي التي يقوم عليها القطاع الصحي
ومن خلالها تعرف الآتي:
فان المستشفيات تصنف على السعة السريرية
١_١٠٠ سرير
١٠٠_٢٥٠ سرير
٢٥٠ سرير ومافوق
فإنه ينبغي أن يكون هناك تصنيف:
طبيب لكل ٥ أسرة
ممرض/ سريرين.
أو من طريقة أخرى
عدد الطاقم الطبي
عدد الأطباء (استشاري، اخصائي ،مقيم،طبيب عام)
وما الفائدة من دعم بالأجهزة والمعدات الطبية في ظل غياب ميزانية تشغيلية أو دعم لتغطية تكاليف الخدمات الطبية ( أجور ومرتبات ،ادوية،صيانة ).
إذا توفرت الأجهزة والمستلزمات الطبية، فهل يوجد الكادر الطبي (الموهل والمدرب)
وإذا وجد هل بالإمكان دفع رواتب وأجور لمقدمي الخدمات الطبية؟!
وإذا وجدت الرواتب! فهل تناسب تكاليف الحياة وبما يمنع تسرب وعزوف الكادر الطبي عن العمل في المستشفيات الحكومية للعمل في الخاص او الهجرة إلى الخارج.
ملحوظه:
وللإنصاف فإن المحافظة شهدت نقله نوعية في القطاع الصحي بافتتاح هيئة مستشفى شبوة العام
بدعم من مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية والذي يقدم خدمات نوعية بجودة عالية وبالمجان
ومع مرور سنتين على تشغيل هيئة مستشفى شبوة
فإن السؤال الذي يطرح نفسه:
_هل باستطاعتنا إستمرار تقديم الخدمات الطبية في المستشفى بالشكل الحالي إذا ما توقف دعم الجهة المانحة.
وهل يملك القائمين على السلطة المحلية والصحه الخطط البديلة لاستمرار وديمومة العمل في المستشفى بعد توقف دعم المانحين؟
شكى البعض من أن المحافظ السابق قد احاط نفسه بدائرة مغلقة أو بالاصح مقربه لا يسمع إلا منها وما دون ذلك ،فإن للتشكيك أو حسن الظن حظور يمنع تصديق أي شكوى أو نصيحة تقدم من أي طرف آخر.
وشهادة للتاريخ_ ومن واقع التجربة على الصعيد الشخصي _فإن المحافظ السابق كان على اطلاع تام بما يحدث من تصرفات وقرارات يصدرها من يعملون تحت سلطته .
وعلى سبيل المثال فإن كثير من مشاكل مستشفى عتق سابقا التي كانت تحدث بين فترة وأخرى كان للمحافظ القرار الأخير في إيقاف بعض القرارات و إعادة الاعتبار لبعض الأشخاص.
فاخبرونا عن مشاكل أليوم!!
من يتابع ويراقب ويسمع ويفصل في كثير مما يختلف عليه من الأعمال والمشاريع والقرارات.
وماذا عن أولئك الذين يقولون بأن شبوة بيد ابنائها
ومن يسطير على شبوة ؟
وماذا تقدم لأبناء المحافظة وهل تلبي طموح و تطلعات السكان وماهي الصعوبات والتحديات إذا وجدت.
هل استخدمت عداوة البعض “للاصلاح” لتصفية حسابات لطرف ثالث مع الاصلاح،بواسطة البعض من الطامحين في المناصب ولو على حساب (المبادئ ) بالاضافة إلى أن بعضهم فقد القدرة على التمييز بين ما تتطلب المصلحة العامه وبين ما يشبع رغبة البعض في المنصب ومكاسبة.
▪️أن من يقول بأن القطاع الصحي بعيد عن الحزبية،فهو انما يريد إزاحة أو حرف مسار الأنظار من حوله.. لأنه ببساطة وصل الى المنصب بواسطة الحزبية وادعاء محاربه الاصلاح.
والمشكلة إن البعض عندما استقرت له الأمور ،أخذ يعيد نفس سياسة ونهج السابقين،دونما خجل أو حياء أو احترام الحقيقة التي لأ يمكن لأحد أن يغير منها شيء.
فاذا ما قلنا انكم تعيدون نفس الأسلوب والأعمال التي سبق أن ادنتم السابقين عليها ..وقلتم إنها من أعمال الفساد والاضرار بالمال العام..
فما بالكم يا قوم تقولون ما لأ تفعلون!!
مع أن البعض من مسئولي أليوم نواب الامس
يعتبرون شركاء إذا _صح_إن هناك فساد ارتكبه بعض المدراء المحسوبين على الاصلاح .
إنه شريك سواء (بالصمت أو الممارسة)
فكيف خرج البعض منها مثل الشعرة من العجين.
وكيف تستخدم الحزبية كورقة ترفع في اوقات محددة وتغيب في اوقات أخرى!!
أن بعض المناصب والمهام لن يقوم باعبائها إلا “أبناء شبوة المخلصين” بغض النظر عن الانتماء الحزبي ،فما يهمنا هو نتائج أعمالهم لا طبيعة انتمائهم الحزبي.
ولكن هولاء يواجهون حرب شعواء، تفرض التخلص من أي شخص يقول “لا” أو يتعرض على انحراف مسار أو اخطأء متراكمه.
ولان الغريب قد يصمت مقابل ما يراة من أي سلوكيات أو ممارسات قد لأ تعجبة ،ولسان حاله يقول: يا غريب كون اديب ”
وهو ما لأ يمكن أن يسكت عنه البعض من ابناء شبوة وهو يرى الأخطاء تعيد نفسها وتتكرر بدون أي أصوات تطالب بالتصحيح أو التغيير .
ويبقى الوضع الجمعة هي الجمعة والخطبة هي الخطبة.
وفي الأخير اننا نأمل أن يكون القطاع الصحي بعيد كل البعد عن الانتماء الحزبي في كل وقت وحين .لأ العكس بأن يكون الانتماء الحزبي كقميص عثمان.



