شظايا قلم تحت الرماد الجمر مدفونه والمزروعي ما رضي يفهم

السقطري: عبدالكريم بن قبلان

لسان حال سقطرى الأرض والإنسان وفقاً لكلمات الشاعر محمود علي السلامي..

ساكــت ولا كلمـه.. صــابـر ولا رحمه

وبتألم وانا ساكت.. وبتظلّم وانــا ساكت

النظرة بُـكـاء فيها.. والضحكة شُكا فيها

ولا قد جيت بتكلّم.. عجم حلقي ولا كلمه

*في الحقيقة*.. الذي يبدوا لنا، ولكل متابع حصيف وصادق، أن (أبو مبارك خلفان المزروعي)_مندوب مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية بسقطرى، يتجاهل عمداً الواقع المتأزم المليء بالمآسي والنكبات والمعاناة الممزوجة بالمهاترات والمماحكات والمناكفات السياسية والحزبية والإعلامية والمناطقية والشللية، الذي جاء كنتاج للخطوات التي اتخذها بنفسه من خلف الكواليس، منذ 2015م وحتى هذه اللحظة، والسبب أن (المزروعي) لا يعنيه صوت الشعب،، ولا كلام الشرفاء والمخلصين من أبناء سقطرى، ولا سمعة (دولة الخير_ الإمارات العربية المتحدة) ، بالرغم أن السلطة المحلية بالمحافظة، سهلت ودللت له الصعاب في كل الأمور، إلا أنه فضل السير تحت قاعدة: (خالف تعرف) بالإضافة إلى إهتمامه بكلام المرجفين ممن يبرر له من أن الواقع في سقطرى بخير، وأنا هنا أجزم، بأن (خلفان المزروعي) في قرارات نفسه، يدرك تمام بأن الواقع في سقطرى ليس بخير، ولطالما هو يرى واقع الحال المتأزم بعين طبع كل متملق وكاذب ومنافق ومطبل، فإذن نتمنى من (خلفان المزروعي) ومن يشاطره الفهم والنظرة لواقع سقطرى من نفس الزاوية، أن تتسع صدورهم، لكل ما نطرحه من تلك الحقائق والوقائع أمام الرأي العام والإعلام، بكل شفافية ومصداقية ووضوح، وسيأتي هذا منا عما قريب في *#الحلقات القادمة بإذن الله تعالى.

ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار