نصيبنا من الابتسامه !!!

عبدالناصر احمد عبدالله سنيد

ها نحن نستيقظ ….نفتح أعيننا … لنبصر اليوم الأول من العام الهجري الجديد 1446 ناخد شيئا مستحقا من الشهيق نملاء به حتى الثماله صدورنا من هواء هذا اليوم الأول ونحن لاندري ماذا يخبئ لنا العام الهجري الجديد، فتساءلت هل يحمل لنا هذا العام الهجري الجديد باقه جديده لاتنتهي من المسرات تدخل البهجه والسعاده على قلوبنا أو أننا سنظل نتذوق طعم المعاناة برحابة صدر وصبر حتى يكتب الله تبارك وتعالى الفرج ؟
العقل يعمل تقريبا مثل أجهزة الأرصاد يستشعر وقوع الأحداث سواء كانت هذه الأحداث ساره أو كانت على النقيض من ذلك من خلال معطيات تسبق مثل هكذا احداث ، قد تصيب توقعاتنا أو تخيب قياسا على قراءتنا الصحيحه للأحداث ولكن في الاخير تظل توقعاتنا مثل توقعات أجهزة الأرصاد عباره عن رجم بالغيب ، فلا يوجد أحد مهما بلغ من مراتب العلم يستطيع أن يخبرنا كيف ستكون عليه الأحداث في المستقبل ، بينما الحكمه تاخدنا إلى الاستفاده القصوى من دروس الماضي حتى نستطيع أن نعيش بشكل أفضل مع المستقبل .
العام الهجري الجديد قد جاء الينا مسرعا في لباس قشيب ونحن نبتهل إلى الله تبارك وتعالى أن تضع هذه الحرب الذي أرهقت البلاد والعباد اوزرارها وان يستعيد الناس ولو جزئيا الابتسامات ، فالسعاده والابتلاء هو قسمه ونصيب فليكن نصيبنا من الابتسامه تنسينا قسمتنا من الابتلاء.

قاضي في محكمة صيره الابتدائيه

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار