هل ممارسة الضغوطات على اللاعب أحمد رفعت أدى إلى موته اين الحقيقة؟!

زياد الخولي
مطلب شعبي محاسبة، من تسببوا بموت احمد رفعت نفسيا ولاسيما أنهم أصبحوا معلومين للجميع ……..
تساؤلات حول اتهام شوبير لأحمد رفعت بتعاطي المنشطاتهناك تفصيلة مهمة لم يتم التركيز عليها بشكل كافٍ وهي اتهام شوبير العلني لأحمد رفعت بتعاطي المنشطات بعد سقوطه في الملعب في مارس، وذلك بعد مغادرة شوبير لنادي فيوتشر.السؤال المطروح هو: بعد فحص اللاعب وإجراء التحاليل اللازمة، تأكد مسؤولو فيوتشر أن اللاعب لم يتعاطَ أي منشطات. فلماذا لم تدين الإدارة الجديدة للنادي اتهام شوبير كما فعلت إدارة بيراميدز في قضية رمضان صبحي؟هل الإدارة الجديدة لفيوتشر تتبع نفس نهج الإدارة القديمة؟ يبدو أن وسائل الإعلام الرياضية، سواء كانت أون تايم أو مودرن سبورت، بالإضافة إلى رابطة الأندية، قد اتفقت على وضع اللاعب تحت ضغط اتهام تعاطي المنشطات، حتى إذا قرر التحدث عن ما حدث معه، يمكنهم التشكيك في مصداقيته.حتى الطبيب الذي تحدث اليوم وأكد أن أحمد كان يمر بضغط نفسي، كان قد صرح عند سقوط اللاعب بأنه كان يشرب الكثير من الكافيين. وقد أمضت وسائل الإعلام فترة تتحدث عن مخاطر الكافيين وكأنه مخدر خطير.يبدو أن الجميع يتستر على بعضهم البعض، ومن يحاول الخروج عن الصف يجد نفسه في مأزق. وهناك رواية تقول إن شوبير هو من أرسل اللاعب إلى الجيش للتأديب لمدة ستة أشهر، في هذا العالم الغريب، لا شيء مستبعد.



