الحرب الصامته

عبدالناصر احمد عبدالله سنيد
الشباب هم هدف كل الخطط التي تقوم الدوله بإعدادها فالشباب هم الاعمده الذي تستقيم عليها الدوله فهم نخبة الجنود وطلاب العلم والقوه المحركه للاقتصاد وهم معاول البناء لذلك تضع الدول الخطط الطموحه بشأن الاستفاده القصوى من قدراتهم ، و في ذات الوقت أصبح الشباب اهداف مشروعه لدى الدول المعاديه والتي هي الأخرى أصبحت تعد الخطط الذي تحتوي على طابع عالي من السريه من أجل القضاء على الشباب ، من خلال شن حرب خفيه وذكيه في ذات الوقت تكون مواقع التواصل الاجتماعي ميدان وساحة لها من خلال التلاعب بعقول الشباب وإعادة برمجة هذه العقول من خلال القيام بزرع بذرة الفتنه والسيطره على أفكارهم من خلال اللعب على الانتماء المذهبي أو اللعب على الانتماء القبلي أو من خلال اللعب على المظلوميات التي يعاني منها غالبية الشعب إضافة إلى العمل على تبني الشباب لأفكار وعادات ثوريه ماانزل الله بها من سلطان ، كما يتم توجيه الشباب وباستخدام نمط معين من الافلام والمسلسلات واحيانا الاغاني الشعبيه لتشجيع الشباب إلى ااستخدام المخدرات وحبوب الهلوسه كخيار سهل للهروب من الواقع المليئ بالمشاكل والهموم عبر تعديل المزاج والكيف من خلال المخدرات في الوقت الذي لايعلم الشباب أنه يتم استخدام هذه المخدرات كسلاح من قبل الدول المعاديه لإخراج الشباب عن الجاهزيه وعن الخدمه الفعليه حتى يسهل التلاعب بعقولهم وتوجيههم إلى الوجهه التي يرغبون توجيه الشباب إليها .
. فالطائرات في الحروب الحديثه لاتقلع لضرب اهداف حيويه وكذلك الصواريخ تنام بهدوء في مرابضها ، فهذه المعدات الثقيله لم يعد الخبراء بحاجه اليها فهم بحاجه فقط إلى دراسة لغة وعادات الشعوب المستهدفة والى جهاز كمبيوتر محمول وبعض من تطبيقات التواصل الاجتماعي حتى يتغير حال الدوله المستهدفة من حال الى حال .
فتساءلت لماذا لاتضع الدول خدمة الانترنت تحت الرقابه القصوى و استخدام حقها السيادي في حظر البرامج الضاره والمشبوهه لأن مثل هذه الإجراءات تعد ضروريه وذات اولويه خاصه قبل وقوع الفاس بالرأس فبعد وقوع الفاس لاينفع سوى التدخل الجراحي وان كان مثل هذا التدخل سيكون مؤلم ومكلف. .
هناك كتاب مثير للاهتمام لعالم الانسانيات الأمريكي ناعوم شومسكي بعنوان اسلحه صامته لحروب هادئه تحدث فيه بإسهاب عن تكتيكات الحرب الصامته وكيفية السيطره على الشعوب وتفكيك المجتمعات بهدف السيطره على الثروات والمقدرات ادعو الجميع إلى قراءة هذا الكتاب القيم لفهم كل الاحداث الذي عصفت ببلادنا.
قاضي في محكمة صيره الابتدائيه



