العدل الاجتماعي المفقود في العاصمة عدن والمناطق المحررة: قادة المجالسي ينعمون بالرفاهية والمواطنون يعانون

أسعد أبو الخطاب
في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في اليمن، تتجلى الفجوة الواضحة بين الطبقة الحاكمة والمواطنين العاديين، حيث يعاني الأخيرون من آثار الفقر والتجويع بينما يتمتع قادة المجالس الرئاسي والانتقالي بحياة مرفهة وآمنة.
الأزمة المستمرة في العاصمة عدن، والمناطق المحررة، تكاد تكون تصورًا للكوارث الإنسانية، حيث يفتقر المواطنون إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والرعاية الصحية، بينما تتجلى الهمجية الحاقدة في استمرار القيادات في استغلال الموارد وتجاهل حاجات الشعب.
من المؤسف أن تظل السلطات الحاكمة تتجاهل استغاثات المواطنين المحرومين، وتستمر في تعزيز جدار الفصل الاجتماعي بينما يعيش القادة في أمان فوق القانون، دون أي مساءلة أو شفافية.
يجب على النخبة الحاكمة أن تتذكر أنها مسؤولة عن الخدمة العادلة للشعب، وأن الاستغلال الذي يمارسه البعض للسلطة والموارد لن يمر دون حساب.
إن هذه الظروف تتطلب إجراءات فورية لتحقيق العدالة الاجتماعية وضمان رفاهية المواطنين، وإيجاد حلول جذرية للأزمات التي يعيشها المواطنيين اليوم.
ناشط حقوقي



