شظايا قلم: اختفاء سفينة إد أسترا عن ميناء سقطرى

السقطري عبد الكريم بن قبلان

الحلقة الأولى :

ما الأسباب التي أدت إلى اختفاء سفينة إد أسترا_ولماذا يخشون المندوبيين الإماراتيين تفتيشها حال وصلوها ميناء سقطرى_حينها يبدوا بأن الحكاية فيها إن؟!

تساؤلات تفرض نفسها على (المندوبيين الإماراتيين_وتحديداً مندوب مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية أبو مبارك خلفان المزروعي) لماذا أختفت الحركة النشطة لسفنية “إد أسترا” الإماراتية، وخاصة بعد ما انتهت مرحلة المحافظ السابق رمزي محروس؟! ، والتي كانت تلك السفينة اشغلو (المندوبيين الإماراتيين) بها خلق الله، بل، الأصح ضحكوا على الشعب ودغدغو بها مشاعر الناس في سقطرى عبر مواقع التواصل الإجتماعي والإعلام، تلك السفينة والتي تأتي تتحرك بتوجيهات (المندوبيين الإماراتيين_وتحديداً بتوجيهات سامية من أبو مبارك خلفان المزروعي) والملاحظ أن تلك السفينة تأتي إلى سقطرى وعلى متنها المئات من الحاويات، والغريبة، ولا أحد يعرف ماذا بداخل تلك الحاويات، ناهيكم عن ما يحويه باطن تلك السفنية، نعم، حتى السلطات المحلية بالمحافظة، لا تعلم ما الذي تحمله تلك السفينة، بل، تفضل الجهات المعنية بالمحافظة الصامت المطبق، بمعنى آخر، يغضون الطرف عنها وفي مرة، بل، السلطات تعطي أوامر غير مكتوبة للجهات المختصة والمعنية في الميناء، لعدم تفتيشها، ويأتي هذا بناءً على طلب (المندوبين الإماراتيين) وأن دل ذلك، إنما يدل على صحة تحليلنا هذا، وفوق هذا وذاك، أن ما تشحنه تلك السفينة أو غيرها معفية من أي إجراءات جمركية ومن الضرائب والرسوم على تلك المواد الإغاثية والإنسانية، بما في ذلك المشتقات النفطية والغاز المنزلي التجارية، والاغلاء عالمياً، وأن أغلب تلك الحاويات التي تأتي بها سفينة “إد أسترا” الإماراتية فاضية، وعدم السماح في تفتيشها حينها يؤكد ذلك، بل، جعل السفينة في محل شك مما تحمله على متنها، وفجأة توقفت نشاطها الإغاثي بعد استلام أخونا المحافظ أبو همام الثقلي زمام أمور السلطة المحلية بالمحافظة، في الوقت الذي لا عائق أمامها، قد يقول قائل: ما الذي تحمله تلك السفينة حينها ياتراه؟!، وهنا سيأتي الجواب، وذلك من خلال معطيات عدم سماح (مندوبيين الإماراتيين) الجهات المعنية والمختصة بالمحافظة اندآك تفتيش السفينة، وأن ما تحمله تلك السفينة من مواد الإغاثة والإنسانية التي تمنحها الحكومة الإماراتية مشكورة، يعمل (المندوبيين الإماراتيين) على توزيع منها، وما تم توزيعه ما هو إلا تحصيل حاصل، بمعنى آخر (ذر الرماد في العيون) ، يأتي هذا منهم لأجل صرف الأنظار عما يعملونه خلف الكواليس، والشيء الثاني، الغاية منها تعاطف الشعب اندآك من خلال خلق بلبلة إعلامية ليس ألا!! ، وما هو واضح للجميع، أن المسألة تجارية بحتة، مستغلين غياب الدور الحقيقي والفاعل للمجلس الرئاسي و للحكومة اليمنية، بالإضافة إلى غياب هيبة المجلس الإنتقالي الجنوبي، وعلى هذا الأساس هم صفا لهم الجو في بيعها المواد الغذائية في سوبرماركت من (1_4)، وإلا فلماذا تم فتحها (السوبرماركت) بسقطرى، منها في العاصمة “حديبوه” اثنين ، وواحد بالقرب من المطار وتحديداً في منطقة (نوجهر) والرابع في موقع مصنع بريم للإسماك بمنطقة “شئق_أو_سوق” ومنطقة سوق، فهي العديد من المواقع التجارية والتي اتخذها المندوب الإماراتي خلفان المزروعي، لو لا أن المسألة الإغاثية والإنسانية تحولت إلى واقع تجاري عيني عينك، طبعاً هم عملوا على هكذا واقع، لأن ينطوي تحتهم أيادي كثيرة من المصريين والأردنيين واليمنيين، ومنها لأجل شراء ولاءآت من القيادات السياسية والحزبية والإعلامية والعسكرية والأمنية والقبلية ووإلخ من أبناء سقطرى ضعفاء النفوس، وما خفي كان أعظم.

ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار