شظايا قلم: استقطاع مساحة اراضي تحت ذريعة إقامة المهرجانات السنوية بسقطرى

السقطري عبد الكريم بن قبلان

إستقطاع الأراضي تحت ذريعة إقامة المهرجانات السنوية والمشاريع التنموية والخدمية بسقطرى_حكاية “المندوبيين الإماراتيين” التي لا تنتهي!!

تابعنا جميعاً في الأسبوع الأول من شهر يوليو ، المسح الذي تم تنفيذه في أرضية شاسعة في (المحمية الطبيعية دكسم) ، تحت ذريعة لما يسمى (موقع مهرجان أمير سقطرى) ، وبمعنى آخر (خريف دكسم_سقطرى)، تأتي هكذا حركات والتي لا تنتهي من قبل “المندوبيين الإماراتيين” ، في الوقت الذي الكل يعرف بأن هناك موقع تم تحديده طوال الفترة السابقة في ال8 سنوات العجاف الماضية، وتحت نفس المسمى (خريف نوجد_سقطرى) ، مما صارت تلك المساحة (مساحة نوجد للمهرجانات) معروفة لدى الجميع.

اليوم تأتينا حكاية أخرى وبنفس الاضحوكة والمهزلة، إذ تم إستقطاع مساحة لنفس الغرض، وتحت مسمى (مهرجان أمير سقطرى_خريف دكسم)، وهو موقع آخر حدده المندوب الإماراتي (أبو مبارك خلفان المزروعي)، لغاية في نفسه قضاها، وأن مثل هكذا خطوات المعروفة الهدف والنوايا، وأبرز هذه الأهداف، هي لأجل تصفية الحسابات المالية التي يتلقونها (المندوبيين) من الحكومة الإماراتية باسم سقطرى، عبر مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، من خلال معطيات تلك الموقع وتجهيزاتها أو نحو ذلك، ظناً منهم من أن الناس أغبياء إلى هذه الدرجة.

أن المساحات التي تم إستقطاعها في (المحمية الطبيعية دكسم) والتي تأتي دون أي إتفاقيات بين ملاك الأرض أو الدولة، والغربية أن أخونا المحافظ أبو همام هداه الله واصلحه، يدشن رسمياً لتلك المواقع، دونما الأخذ من الواقع عبر ولا من الدنيا دروس، إذ أقدمت السلطات المحلية بالمحافظة سابقاً تسليم مؤسسة الكهرباء وغيرها من تلك الأمور (للمندوبيين الإماراتيين_وتحديداً لأبو مبارك خلفان المزروعي) دونما أي عقد يذكر بين السلطات وبين مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، وبالطبع سيكون لنا محطات بهذا الخصوص في الحلقات القادمة_بإذن الله تعالى.

الشاهد هنا، ومنذ تسليم لأبو مبارك خلفان المزروعي وطاقمه، زمام الأمور المتعلقة بمؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية، استطاعوا إقناع السلطات المحلية بالمحافظة لامتلاك العديد من الأراضي الإستراتيجية، بعضها بالشراء والبعض هبة لأجل إقامة المهرجانات السنوية والمشاريع التنموية الوهمية، وبذلك حاز (المندوب الإماراتي) على مساحات واسعة في مناطق ومدن استراتيجية عدة من سقطرى.

الحقيقة المؤلمة، أن المزروعي وطاقمه في ظل غياب الدور الحقيقي والفاعل لمجلس قيادة الرئاسي وللحكومة اليمنية، بالإضافة إلى غياب هيبة المجلس الإنتقالي الجنوبي، استطاع إستغلال المرحلة وتمكين نفسه واقعاً عبر مؤسسة خليفة، وباسم (دولة الخير_الإمارات) ، وسلطتنا المحلية في المحافظة مع الأسف الشديد، لا تزال تتبع سياسة المداهنة والمحاباة بشأن ما يجري حتى هذه اللحظة وعلى حساب سمعتها، ووفقاً لتلك الإستراتيجية الممنهجة، استطاعوا “المندوبيين الإماراتيين” الرقص على وثر الإغاثة والعمل الإنساني والتنموي وإقامة المهرجانات إلخ، للحصول على مساحات واسعة في مناطق ومدن سقطرى.

ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار