عبارتك سيخلدها التاريخ يا محمد

موسى المليكي

عن ماذا نكتب أو نعبر عن ذاك الطفل الفلسطيني الذي يعاني من من أمراض اصبت جسده فجعلة طريح الفراش ،إنها بصمه عار على جبين كل حكام العرب وشعوبهم إلى آخر الزمان بسبب الصمت المخزي عما حدث له من قبل الجنود الاسرائيلين للعنة الله عليهم الذين قاموا باطلاق كلبا اتجاه الطفل محمد بهار رحمة الله تغشاة لكي يقوم بنهش جسده .

إنها العبارة المؤثرة التي اطلقها الطفل الفلسطيني حينما كانت تناهشته كلاب الإحتلال الإسرائيلي ويردد “سيبني يا حبيبي خلاص”وهو كان يظن ببراءته وهو يتحسس رأس الكلب أن الكلب يداعبة ،بينما هو لا يدري أن جنود الإحتلال كانوا يرسمون بهذا المشهد نوعاً جديد من فصول المأساة التي لا يزال يعاني منها الفلسطينيون في ظل صمت الشعوب العربية وحكامها عما يحدث وهم يشاهدون الجنود الصهاينه الكلاب تنهش اجساد الأطفال وكبار السن حتى يغرقون بدمائهم وبعدها يفاروقون الحياة .

يالها من عبارة صارت تبكي الجميع وهي “سيبني يا حبيبي خلاص “والتي كانت آخر ما قاله طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في راض فلسطين المغتصبه من قبل الصهاينه وهو يخاطب أحد كلاب الإحتلال الإسرائيلي قبل أن ينهش جسدة ولم يكن يعلم أنه هكذا صارت الكلاب تستعين ببعضها في رسم لوحة جديدة من الإجرام بينما تتشكل على الجانب الآخر لتلك اللوحة معاناة لا ندري ماذا ستكون فصولها الجديدة في ظل صمت الشعوب العربية وحكامها وكذالك استمرار الابداع الصهيوني في الإجرام وان الله سينتقم لك شر الانتقام من الصهاينه وممن خذلوك من العرب والمسلمين وستظل عبارتك يدرسونها في المناهج التعلمية يا حبيبي محمد بهار خلاص نام في جنة الخلد.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار