نموت يا قيادتنا بسبب خذلانكم لجريح حرب

أسعد أبو الخطاب
في رسالة مؤثرة تفيض بالألم والحسرة، يوجه ناشط حقوقي رسالة نارية إلى القيادات في المجلسي الرئاسي والانتقالي٬ التي تخلت عن الجرحى والمصابين، تاركة إياهم يواجهون مصيرهم المظلم بدون علاج أو دعم طبي.
سوف نموت يا قيادتنا، ولكن تأكدوا أن ضميركم ستعذبكم، وأن خيالنا وذكرانا سيلاحقكم. أقسم بربي أنكم لن تذوقوا السعادة، وستتمنون الموت ألف مرة في اليوم.
بهذه الكلمات القوية يبدأ الناشط رسالته، موجهًا أصابع الاتهام مباشرة إلى المسؤولين الذين تجاهلوا معاناة الجرحى والمحتاجين للعلاج.
سوف نموت نحن الجرحى، ولكن سنقاضيكم عند أرحم الراحمين، حيث لا يظلم شخص، وتذكروا مناشداتنا ومطالباتنا التي تجاهلتموها.
يشدد الناشط على أن القيادات لم تهتم بحالة الجرحى ولم توفر لهم العلاج اللازم، رغم أنهم كانوا السبب وراء وصول هذه القيادات إلى مناصبهم الحالية.
لولاء دمائنا الزكية ما صرتم في هذه المناصب، ولكن تذكروا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”.
نحن رعيتكم وقد فرطتم فينا ولم تهتموا بنا، ولكن تأكدوا حتى بعد موتنا سيلحقكم الخزي والعار.
سوف تموتون بالطريقة التي اخترتم أن نموت بها.
ينهي الناشط رسالته بهذه العبارات القوية التي تحمل في طياتها مشاعر الغضب والحزن والاستياء من القيادات الجنوبية وقيادة الشرعية التي تخلت عن واجبها تجاه الجرحى والمحتاجين.
إنها رسالة تذكير بأن المسؤولية لا تنتهي بمغادرة المنصب، وأن العواقب الأخلاقية والإنسانية ستظل تلاحق أولئك الذين خانوا الثقة وفرطوا في حقوق من ائتمنوهم على حياتهم.
ناشط حقوقي



