خُذلان و وصمةُ عارٍ للأبد…

بُشرى الوصابي
ماذا اقول، وماذا اسيطر، عن ماذا اتكلم، ومن اين ابدأ عن مايحصل لأهلنا وأخواننا في غزة الذين يُقتلون ويعذبون ويموتون جوعاً أمام العالم وأمام كل حكام العرب ولاأحد يحرك ساكناً، ياللأسف، ياللعار، مالذي أُصيبت بهِ قلوبكم! لماذا كل هذا الصمت!، ولماذا كل هذا الخذلان!، أين حقوق الإنسان، وأين ذهبت قدسية الحياة وكل تلك الأكاذيب الأخرى؟
مالكم ياحكام العرب بل ياشياطين العرب. هل سيستمر صمتكم؟ وإلى متى؟ إن لم يمسك الأخ بيد أخية لمن سنقول همنا؟
ياحكام العرب ان لم تسمعوا انتم اصواتهم وصرخاتهم من انتم بالنسبة لهم ولنا؟! ان لم تساعدوهم وتقوموا كيد واحدة ضد اليهود المجرمين من انتم!! ان لم يكن هناك سامع لصوت الفلسطيني وان كنتم انتم لن تساعدوهم فلتكن الدنيا سوداء وحرام عليكم…
ألم تنظروا ماذا يحدث لإخواننا من قبل الجنود الإسرائيليين!!! هل أُصيبت أعينكم بالعمى؟ هل أُصيبت آذانكم بالصم؟
ياليتها أُصيبت، ياليتها أُصيبت!!!
عن ماذا سأتكلم بهذا المقال! كيف سأشرح مايحدث لإخواننا في غزة ببضعة حروف؟، لن تكفي والله، ولن تحرك ساكناً
لم تحركهم صرخات الأطفال والأمهات الثكالى هل ستحركهم كلماتي!!!
آلاف الجرحى وآلاف الشهداء، أعداد خيالية هائلة لم تحرككم ياسكان العالم عامه وياحكام العرب خاصة!! تباً لكم وألف تباً *!*
لابارك الله فينا وأطفال غزة يموتون..
لابارك الله فينا ونساء غزة ورجالها يُشردون ويُقصفون..
لاسامحنا الله ان نسينا او تناسينا، لاسامحنا الله *!*
سيكتب التاريخ خذلانكم وصمتكم وسيخلدها للأجيال القادمة، لن نسامحكم ولن يسامحكم التاريخ…



