رسالة إلى الجهات المختصة في العاصمة عدن والمناطق المحررة بخصوص تجار الماء الاستغلاليين

أسعد أبو الخطاب
إلى من يهمه الأمر،
أعزائي المسؤولين،
كنت أود أن أشارككم ببعض الأخبار السارة: لقد تمكن تجار الماء في العاصمة عدن والمناطق المحررة من إضافة جديدة لمسارح الكوميديا اليمنية.
حقاً، الأسعار ليست مزحة هناك، بل هي أعلى من سعر الذهب في بعض الأحيان!
في الآونة الأخيرة، تم رفع سعر قوارير الماء المحلية إلى ما يصل إلى ثلاثمائة ريال يمني.
هذا الرقم، يضع العديد من المواطنين في وضع مالي مربك.
المزيد من الأخبار السيئة؟
أن أغلب مصانع الماء تعمل بدون رقابة ومعالجة مناسبة، مما يجعل الكثيرين يفكرون في تناول شراب البنزين بدلاً من الماء ليس لأنهم يرغبون في ذلك، بل لأنهم يعتبرونه خيارًا أقل سامًّا!
ولكن لا تقلقوا، تجار الحروب لديهم خطة. هم يبيعون نفس القوارير في صنعاء بسعر 100 ريال يمني فقط.
نعم، صحيح!
تلك هي الطريقة الرائعة التي يتم بها التفاوت في الأسعار.
إذا كنت تعتقد أن الناس في العاصمة الجنوبية يحتاجون إلى دفع أكثر من ثلاثة أضعاف لنفس القارورة، فأنت فقط لا تفهم “الاقتصاد المبتكر”!
لذا، بالنسبة لمجتمعنا المحبوب، هذه الرسالة تأتي لتطالبكم بشدة بتطبيق أقصى العقوبات على هؤلاء التجار الذين يرتكبون جريمة رفع الأسعار والاستغلال الفاحش. يجب أن نكون صادقين هنا، لا يوجد شيء أكثر استفزازاً من دفع سعر الذهب مقابل زجاجة من الماء، سواء كان ذلك في العاصمة عدن أو في أي مكان آخر.
أتمنى أن تكون هذه الرسالة بداية لتحقيق العدالة والمساواة، ولتأكيد على أن الماء لا يجب أن يكون أغلى من الفرحة أو الحياة نفسها.
مع أطيب التمنيات،
ناشط الحقوقي



