الاستقلال و التعبير عن القناعات اغتيال فكر الإنسان

فريد المجرحي
ما اصعب على الإنسان أن يستقل بقرارته وان يكون حرا في التعبير عن آراءه دون خوف أو عقد أو إملاءات تفرض عليه من اجل اغتيال فكره الحر
ما أجمل أن يعيش الإنسان مستقلاً في رأيه يعبر عن قناعاته لايهم من اي اتجاه تهب الربح و عن أي خسارات ستقف عائقا أمام اختياراته ليصبح شخص مثقف يعتمد على نفسه بعيدا عن أي شكل من الضغوطات في زمن للأسف أصبح الكثير لا يهمه مبادئه و لا ضميره و لاقيمه الإنسانية بل يستميت في الدفاع عن أخطاء ترتكب نتيجة لانتماءه لجهة ممولة تفرض سياستها و أفكارها و طرقها عبر دفع ثمن الخيانة رغم وضوح الأخطاء و واضح ولكن للاسف تغيرت المبادئ و القيم و الاخلاق واصبحنا نعيش في سجن العبودية الفكري وإذا حاولت الاعتراض تدخل في عداوة مع اقرب المقربين بسبب الانتقاد فهناك مشكلة في قبول الرأي الاخر .
إذا أردت أن تعرف حب الوطن عليك أن تتعرف على مواطن مصري مهما كانت ديانته حين تذكر مصر يتوقف اي مواطن اجلال وتعظيم و سلام لها وحين تناديه مصري يقول لبيك يامصر ونفسي فداء لوطني متحملين كل الصعاب رافضين أي فكر متطرف أو ارهابي متوحدين في حبهم لمصر و تمجيدهم لجيش مصر الوطني
الوطنيه شعور داخلي يمتلك حب الانتماء للوطن بامتلاك الهوية الوطنية وترخص النفس دفاعا عن الوطن الغالي
أما في اليمن فقد تحولت الأوضاع بعد الحرب وأصبح الناس يعانون الفقر و الجوع و الذل امام أجندة خارجية تفرض سياستها و تبيع و تشتري بأرض و موارد الوطن بارخص الأثمان ليستمر وضع البلاد غير مستقر وتحت الوصاية .
و تنتهي الوطنية عندما تزرع الفتن و الانقسامات من خلال زرع العداوة والبغضاء وفرض قيادات غير مؤهله لقيادة البلاد وقتل الكفاءات الوطنية والاحرار أو سجنهم أو إخفاءهم وإضعاف وتعطيل التعليم لإنهاء نهوض جيل جديد يقيم الدولة مستقبلا.



