عبدالناصر احمد عبدالله سنيد

لا ادري ماذا حدث؟ وكيف أصبح القضاة بهذه الحال ؟ لست هنا لرفع مستوى العتاب ولو قليلا على مقياس ريختر للزلازل لاني لازلت اعتقد بان العتاب لو كان بقوة عشرة درجات على مقياس ريختر للزلازل لن يؤثر بهم ولن يحرك شيئا من انتباههم ،فهم في سبات عميق اقرب إلى البيات الشتوي الذي تختص به الدببه مع فارق بسيط أن الدببه تستيقظ في كل الصيف بينما زملائنا القضاة لازالوا في ذاك السبات الغريب لانكاد نسمع لهم همسا ولارجزا ، بعد أن كان صوتهم حتى وقت قريب يدوي في الإرجاء و كان له ثاتير مقلق على أصحاب القرار ، بينما حال القضاة اليوم يندى له الجبين ، لقد استخدمت كل مااعطاني الله من مفردات النداء فناديت تارة بالسر و تارة بالعلن في محاوله لإنعاش ماتبقى من امل في نفوسهم من دون جدوى توجهت بمفردات العتاب إلى قلوبهم احاول ان استنفر ماتبقى من العزيمه في قلوبهم من دون جدوى حتى أنني وضعت كل مفردات اللغه العربيه أمام ناظري متوجسا بأنني قد اكون قد خاطبت القضاة بمفردات من لغه اخرى لايعرفون معناها فلما تبينت بأنها اللغه العربيه لم اجد لذلك التطنيش اي تفسير،،
المعجزات الست التي خرجت بها لجنة دراسة التطبيب بعد أن اخدت وقتها مع الزياده ، تستحق أن يقال لها المعجزات الست لأنها تعكس حقيقة حالة الوهن التي وصلنا إليها كقضاة فلانامت أعين المطبلين ،
القلم لن يتعب من النداء فلن يضرني شي اذا ناديتكم ولكن أخشى أن يكون قد اصاب اذانكم شي من الصمم،،

قاضي في محكمة صيره الابتدائيه

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار