اتركوا العهر المتخفي تحت العمائم و التمائم

موسى المليكي

كثير مرات أتهرب من مكافئة حالي كما لو عشت ذلك المكافح الذي يمارس الضجيج وقت يتعالى بأعماقي الصمت.
تنهار مشاعري عندما أمارس الفراغات وأذهب إليها.
استخدم المفردات بطريقة لا تجعل الآخر يدركها متصلة إلا كما لو كانت منفصلة.
أعاود مطالعاتي الكثيرة والمثيرة لعوالم الشريعة والطرق الموصله إليها،أتحسس نشرات الأخبار،لم يعد الناس فقد ذهبوا ولا طرق تتسع للعبور.
الأحياء والأموات هم عدد السكان الذين يتحدث عنهم القلق الأممي.
الأمم تعاني قلق وشعب يعاني الأرق في زمن الرقائق تستنزف بلاد كل قدراتها وامكاناتها جماعات خارجة عن القانون،يدعون الناس إلى (الولاء)
الولاء يعني مصادرة العقل وهذه جريمة بحق الإنسانية.
المكافئة التي لازلت فخوراً بها من القائد الراحل لاعالي السماوات أنني استطعت باكراً التقدم على جبهة المليشيا الحوثية عندما شجيتها بعركة تحرير الاقروض وإلى اليوم أشعر أنها مكافئة لا تقدر بثمن، وهذا ما يجعلني واثق أن لاولاية ولاسلطة لمليشيا تتمنطق الخرافة لتحكم رقابنا.
ولهذا أسخر دوماً وعادة وابداً من كل ممارساتها وانفعالاتها.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار