شظايا قلم إختفاء سفينة “إد أسترا” عن ميناء سقطرى

السقطري عبد الكريم بن قبلان

الحلقة الثانية

ما الأسباب التي أدت إلى اختفاء سفينة “إد أسترا”_ولماذا يخشون المندوبيين الإماراتيين تفتيشها حال وصلوها ميناء سقطرى_حينها يبدوا بأن الحكاية فيها إنّ؟!

تحدثنا في الحلقة الأولى عن إختفاء (سفينة إد أسترا الإماراتية) التي ازعجوا بها (المندوبيين الإماراتيين) حينها خلق الله، وضجوا بها الإعلام، وفجأة اختفت السفينة التي قيل عنها من أنها سفينة إنسانية، تحمل على متنها مواد الإغاثة والإنسانية والمعدات ذات الأهمية في الخدمات والتنمية المستدامة لأجل “سقطرى: الأرض والإنسان” ، يا للعجب، سفينة يخشى (المندوبيين الإماراتيين) من تفتيشها وتفتيش حاوياتها كلما أتت إلى ميناء سقطرى، ومن يخشى التفتيش هذا بعين العقل والمنطق السليم يضع على نفسه وعلى السفينة وشحنتها الف علامة الاستفهام ؟؟؟؟؟ ، والحين سيبونا من حكاية_كم طن وسعتها، وكم حاويات تحملها تلك السفينة (سفينة إد أسترا) أو السفن الاخرى الإماراتية عند وصولها أو مغادرتها لميناء سقطرى.

في هذه الحلقة، نحاول الحديث بالمختصر عن الحاويات بعد تفريغ الشحنات التي فيها، مما جعلوا (المندوبيين الإماراتيين) السفينة في محل شك 100% ، بأن الحاويات التي تأتي من دولة الإمارات العربية المتحدة على متن تلك السفن (سفينة إد أسترا الإماراتية) وفقاً لتوجيهات (المندوبيين الإماراتيين) ، أغلبها فارغة في الأساس، ويكمن أهمية شحن (المندوب الإماراتي المدعو خلفان المزروعي) لتلك الحاويات على متن تلك السفينة (إد أسترا) والسفن الإماراتية سرياً، وسنوجز ذلك في سببين..

السبب الأول: عند وصول سفينة ( إد أسترا) أو السفن الأخرى الإماراتية، تسليط الأضواء إعلامياً من أن الحكومة الإماراتية جلبت (لسقطرى: الأرض والإنسان) معونات إغاثية وإنسانية وخدمية وتنموية وووإلخ، والغاية من هذه الخطوة، إرباك الرأي العام، وخلط الأوراق إعلامياً، ودغدغة مشاعر المجتمع السقطري المغلوب على أمره.

السبب الثاني: في هذا الرأي لست أنا وحد من يراه من وجهة نظره، وإنما ذهب إليه الكثيرين من أبناء الشعب، إلا الخوف الجاثم عليهم كان سيد الموقف وما يزال هذا الخوف جاثماً على شعبنا خوفاً على أمورهم ومصالحهم الخاصة ولاهلهم المغتربين في دولة الإمارات التي جعل (المندوبيين الإماراتيين) من ملف المغتربين ورقة سياسية ضاغطة، لأن أغلب الناس في سقطرى، خائفين من أن تتضرر مصالحهم الشخصية أو مصالح أهاليهم وذويهم سواءً على مستوى سقطرى، أو لأهلهم المقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة من وراء حقد وخبث أساليب (المندوبيين الإماراتيين)، كونهم يمارسون أساليب لا تتسم بالقيم ولا بالإنسانية، لكل من يشكون بهم من أنهم يشكلون عليهم خطراً أمام الرأي العام السقطري أو في الإعلام المختلف، أو نحو ذلك.

ولهذا السبب أقول: أن تلك الحاويات، التي على سفينه “إد أسترا الإماراتية”، عند عودتها إلى الإمارات (أبو ظبي) ، لن تعود فارغة، إنما سيكون في داخلها أمور في غاية الأهمية والسرية، والدليل على ذلك، هو أن المندوب الإماراتي وطاقمه يرفضون تفتيش السفينة والحاويات وهذا حصل في أكثر من مرة، بل يرفضون إقتراب أي سقطري مدنياً كان أو عسكرياً، بما في ذلك الجهات المختصة من السفينة أو من الحاويات، كما أنهم يرفضون أي إجراء من شأنه يذهب إلى عملية تفتيش السفن الإمارات أو الحاويات أو نحو ذلك، مهما كانت الظروف والأسباب المؤدية إلى تلك المسألة.

ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار