شظايا قلم: مستشفى خليفة بسقطرى حلم الأمس أضحى اليوم كابوسا…

السقطري عبد الكريم بن قبلان
الحلقة الثانية
“ضن المصري (أحمد خلاف) بأنه فرعون زمانه في سقطرى تخشاه الناس”
مستشفى خليفة بسقطرى، أصبحت قفص بما تعنيه الكلمة من معنى، بمعنى آخر مبنى من أربعة حيطان_”يجرح ويداوي” ، مبنى بلا اطباء اكفاءة، بلا دواء، بلا عافية (العافية من الله) ، بلا أمل منشود، فهل للأماني من خلاص؟!، نعم، لقد صار اسم الشيخ خليفة على ذلك المبنى (علامة تجارية)، المسألة عملية إستثمارية بحثة، تدار خلف الكواليس من قبل (مافيا الفساد والمحسوبية المندوبيين الإماراتيين_”المزروعي وشلته”)، ومؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية (بقرة حلوب).
مستشفى خليفة، يديرها رجل ذُو صلعةٍ، أهبل غير متالي وجاهل (العقل عقل رخله والطول طول نخله) ، عديم الخبرة والضمير والقيم والإنسانية، كيف لا والمستشفى تتعذب فيها أرواح الجرحى والمرضى، وكل من دخلها مرة لملم جراحه وباع حاله وما له لكي يسافر إلى المحافظات الأخرى (عدن أو حضرموت أو صنعاء) أو هنا أو هناك بحثاً عن أمل، ليس هذا فحسب، بل ، أصبحت المستشفى كابوس لأغلب الناس بعد ما صارت سمعتها الغير طيبة في الحضيض، وهي كذلك، لطالما أمثال (المصري خلاف) وهؤلاء فيها؛ تمت أمور كثيرة يطول شرحها هنا ولكننا سنوجز منها القليل: تخيلوا معي مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية وإدارة المستشفى تستغني عن الكوادر الطبية المحلية المشهود لهم بالنزاهة والوطنية بالمحافظة، من خلال إستغلالهما لكل شيء، مما أدى إلى الإستهتار بالموظف والعامل السقطري، وقد قلنا إن هذه الحكاية، ليست في مستشفى خليفة وحسب، بل، صارت في كافة القطاعات الخدمية، إذ يعمل هؤلاء هناك، بمرتبات ضئيلة جداً، وإذا تحدثوا أو طالبوا بالزيادة، يأتيهم الرد بالتهديد في قطع أرزاقهم والفصل من العمل، بينما الوافد الغريب (المصريين والهنود والفلبيين) وووإلخ، تمنحهم إدارة مستشفى خليفة، والإدارات الخدمية الأخرى، رواتب شهرية خيالية، لا يحلمون بها في بلدانهم، لكن، ابن البلد، انطبق على وضعه وواقعه، هذا المثل: (أهتان العزيز الحر) ، يحصل هذا في أهم صرح صحي بالمحافظة، وهي: المستشفى التي تحمل اسم أبرز شخصية عربية خليجية، مثل: الشيخ الراحل خليفة بن زايد آل نهيان_رحمة الله تعالى عليه، وفي كل القطاعات الخدمية، والمعنيين بالأمر في دولة الإمارات العربية المتحدة، والسلطة المحلية والجهات المعنية والمختصة بالمحافظة والمجلس الإنتقالي الجنوبي والمجلس العام والشيوخ والمقادمة والوجهاء والنخبة الشبابية والثقافية يشاهدون هذه الفوضى الغير أخلاقية ولا إنسانية، ولا يحركون ساكناً_عجيب والله.
تخيلوا معي إدارة مستشفى خليفة بسقطرى، تمارس لغة الإنضباط والإلتزام على أي عامل في (المستشفى) من أبناء سقطرى، ناهيكم عن ممارسة تلك الإدارة على أبناءنا بعدم العمل مع أي جهة أخرى خارج نوباتهم، يعني ممنوع عليهم أي شغل بعد انتهاء دوامهم في المستشفى، لكن الوافدين من المحافظات الأخرى يشتغلون هنا وهناك عادي، وإدارة الباشا (خلاف المصري) لم تنبس ببنت شفة، ولا نخس، يعني (المصري) وأمثاله (أسود علينا نحن “السقاطرة” وعلى الآخرين نعامة) ، ووفقاً لمعلوماتي، أن ذات مرة شباب من أبناءنا (أبناء سقطرى) اشتغلوا في (المستشفى السعودي) ، وعندما علمت إدارة المستشفى (خلاف المصري) بذلك، طلبت من الشباب فوراً تقديم استقالتهم من عملهم في مستشفى خليفة، هذا هو (الباشا خلاف المصري) الذي يداوم وفقاً لمزاجه، والمعلوم عنه أيضاً، بأنه لا يقابل المرضى، وأثناء دوامه يغلق على نفسه باب مكتبه، ولا يرى سوى المقربين منه أو حاشيته الذين يجلبون له الخبابييير، وذات مرة عمل عديم الضمير هذا (المصري) على فصل دكتور لأتفه الأسباب، لأن (الشيخ بن ياقوت) قام ذات مرة بزيارة لأحد المرضى في مستشفى خليفة، ألم أخبركم في أكثر من مرة، بأن (مافيا الفساد والمحسوبية المندوبيين الإماراتيين) و(خلاف المصري) وأمثال هؤلاء من أنهم عديمي الضمير والقيم والإنسانية، نعم، عمل (المصري خلاف) على فصل طبيب العناية المركزة حينها لأنه (عدني) لو كان مصري أو سوري لما ذهب إلى هذا الإجراء الظالم لأسباب خفي يطول شرحه هنا، لقد كان من (خلاف المصري) هكذا سلوك وأسلوب، لأنه صفا له ولامثاله الجو في سقطرى، وأن وراء هكذا سلوك وأسلوب أمور كثيرة لا يستوعبه العقل، ولا يتصوره الكثير منا، والمسألة باتت واضحة، ولا يستطيع أحد إخفاء تلك الحقائق والوقائع والتي أصبحت من وراء هكذا ممارسات حكاية لا تنتهي، وما خفي كان اعظم.
ثائر من المحيط
كاتب و ناشط حقوقي



