فليذهب بن قبلان ثائر من المحيط.. وليبقى الوطن (سقطرى: الأرض والإنسان) شامخاً عزيزاً إلى الأبد

السقطري عبد الكريم بن قبلان

“هذا بلاغ للنائب العام ولرجالنا (قبائلنا) ولكل الشرفاء والمخلصين في الوطن عامة وفي سقطرى والمهرة خاصةً”

السقطري عبدالكريم بن قبلان

اتتنا تلميحات من أرقام مجهولة يتم حذفها سريعاً، وباللغة التي يفهمها العاقل الفطن، ظناً من هؤلاء أن تلك التلميحات، أو فلتكن كيفما هي في نواياهم، سيخفوننا أو قد يجعلوننا بأن نتراجع عن معركتنا الوطنية (إعلامياً) ، بشأن ما تم طرحه منا شخصياً في العديد من الحلقات تحت عنوان: (شظايا قلم) ، والتي طرحناها أمام الرأي العام والإعلام بما يملي علينا الضمير الوطني لله ثم للتاريخ، أو من (المنشورات والتغريدات) التي قد تأتي من بعض السياسيين أو من ذوي الأقلام من أبناء شعبنا، بشأن حقائق لواقع الحال المتأزم المليء بالمآسي والنكبات والمعاناة الممزوجة بالمهاترات والمماحكات السياسية والحزبية والمناطقية والشللية المتغطرسة والتي أتت بالأمس القريب إلى جزيرتنا المسالمة وفقاً لسياسة (فرق تسد)، وهي إستراتيجية خبيثة، استخدمته (مافيا الفساد والمحسوبية_المندوبيين الإماراتيين) في سقطرى، منذ 2015م وحتى هذه اللحظة، والتي انعكست سلباً على دولة الخير (الإمارات) لأسباب هكذا ممارسات وسلوكيات التي لا تتسم، لا بالقيم ولا بالإنسانية، وأن حصل لنا أو لرجالات سقطرى الشرفاء أي سوء أو مكروه أو خطف أو تصفيات جسدية من الحين وصاعداً، سواءً حصل ذلك خارج الوطن أو داخله، فخصماؤنا أمام الله ثم الشعب معروفين كما نعرف أنفسنا، فلا داعي لهكذا تلميحات أو نحو ذلك_وليعلم الجميع أيضاً، بأننا مؤمنين بالقدر، وقدرنا نحمله على اكتافنا واعناقنا منذ ولادتنا، وفلتكن أقدارنا كيف ما كانت عند ربنا سبحانه وتعالى، والحمد لله على كل حال، ونعوذ بالله من حال أهل النار أو من المذلة والمهانة للوطن أو لقيمنا أو لكرامتنا وإنسانيتنا.

والله من وراء القصد.

ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار