شظايا قلم: سوء “إدارة المصري خلاف” بمستشفى خليفة سقطرى مشكلة بحاجة إلى حل…

السقطري عبدالكريم بن قبلان

الحلقة الثالثة

قال ﷺ: “اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً، فشق عليهم فاشقق عليه”

تحدثنا في (الحلقة الثانية) عن سوء “الإدارة” بمستشفى خليفة_سقطرى، بالإضافة إلى بعض الممارسات والسلوكيات التي تم إستخدامها من قبل (المصري أحمد خلاف) وشلته، وفي هذه (الحلقة) نحاول أن نسلط الضوء على معاناة المرضى الذين عملت المستشفى لهم تقارير طبي، لغرض أن يتلقون العلاج في مشافي أبو ظبي (مستشفيات الNMC_بدولة الإمارات العربية المتحدة) ، لنجد أن البعض من هؤلاء المرضى، ان لم يكن الأغلب منهم، قد حظوا في بادي الأمر على فرصة السفر للعلاج، لكن الذي يبدوا أن المسألة التي حصلت في بادي الأمر ، الغرض منه (الترويج الإعلامي)، وكيفية احتساب كلفة المبالغ المالية لهؤلاء المرضى الذين يتم تحويلهم من (مستشفى خليفة سقطرى) حينها إلى مستشفيات الNMC في (أبو ظبي_العاصمة الإماراتية)، بالإضافة إلى احتساب قيمة تذاكر (طيران رويال جيت_و_العربية للطيران) والتي تأتي عبر (مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية)، ووفقاً لذلك، تمت لبعض المرضى إجراءات العودة، مثل الحالات المستعصية (مرضى السرطان والكسور “العظام”) أو نحو ذلك، ولأجل ترتيب العود لهؤلاء المرضى، استخدمت (إدارة_المصري خلاف وشلته) كل الأساليب والممارسات الغير أخلاقية ولا إنسانية، والتي من شأنها لم يحظى هؤلاء المرضى بالعودة مرة أخرى إلى (الإمارات) ، وذلك لأجل إستكمال إجراءاتهم الطبية المتعلقة بحالتهم المستعصية.

إنتهاك حقوق المرضى في التعذيب والعاملة القاسية والغير إنسانية، تمت بشكل صارخ من قبل إدارة (المصري خلاف) ، وإلى جانبه المدعو (عمران الخليفوا_المدير الطبي_سوري الجنسية)، من خلال سوء “الإدارة” في مستشفى خليفة_سقطرى، وهي مشكلة تحتاج إلى حلول جذرية نهائية، إذ تم استخدام تلك الممارسات مع المرضى، منذ 2015م وحتى هذه اللحظة، وخاصة مع أصحاب التقارير الطبية المستعصية، وبأساليب لا تتسم، لا بالقيم ولا بالإنسانية، وأبرز تلك الأساليب المستخدمة بحق مرضانا (المماطلة والوعود العرقوبية الكاذبة)، وعلى أنهما (المصري خلاف_و_السوري الخليفوا) يعملان المستحيل في سبيل ترحيلهم (ترحيل المرضى) إلى مشافي (أبو ظبي_الإمارات).

منذ 2020م وإلى قبل يومين أو ثلاثة تقريباً، والتي تم ترحيل خلالها (سبع أو ثمان) حالات مرضية، وإلا من حينها، لم يتم ترحيل أي من تلك الحالات المستعصية أو الحرجة، إلا فيما نذر (حالة أو حالتين) وبالواسطة والتعب، وفي الوقت نفسه، لاحظ الجميع كيف تعمل (إدارة المستشفى) عندما يكون المريض من المصريين أو السوريين، أو من المتملقين والمطبلين وأصحاب الخبابييير ، نعم، لأجلهم هؤلاء، تعمل إدارة (خلاف المصري_وعمران خليفوا السوري)_وتتم عملية التنسيق والإتصالات من قبل (مافيا الفساد والمحسوبية “المندوبيين الإماراتيين”) لتقديم لهم الرعاية الصحية الكاملة في (المستشفى)، ناهيكم عن ترتيب وضعهم لترحيلهم بشكل عاجل لكي يتلقون العلاج في مشافي (أبو ظبي)، وهذا الإهتمام، لمجرد إجراء فحوصات طبية ليس ألا، لكن، عندما يكون المريض من (أبناء سقطرى)، لا تقدم لهم (إدارة المستشفى_المصري خلاف) الرعاية الصحية، أما بشأن ترحيل المرضى ذوي الحالات الطارئة والمستعصية، تستخدم (إدارة_المصري خلاف) مع “المرضى” أسلوب المماطلة والمراوغة واللامبالاة، وفي النهاية صارت ملفات المرضى في سلة الإهمال والإنتظار حتى هذه اللحظة، وبهكذا إهمال الذي يأتي من قبل (الإدارة) وافتهم البعض المنية ظلماً وقهراً، و.. (الموت حق)، من وراء هكذا ممارسات وسلوكيات، والتي عادت على المرضى بالاثر السلبي، كيف لا، وفي الواقع نرى تلك الحالات المرضية اليوم، تتأرجح من مستشفى إلى أخرى في العديد من المحافظات اليمنية، نعم، نعرف بعض المرضى ممن لا يزال الحديد في ذراعه أو في ساقه، لم يستطع إخراجه لعدم حصوله على فرصة ثانية للعودة إلى مشافي (أبو ظبي)، أما ذوي الأمراض (السرطانية) الذين يحتاجون إلى جرع كيماوي تدهورت حالتهم، ولا تزال هذه المشكلة قائمة حتى هذه اللحظة.

ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار