العين بصيرة واليد قصيرة..ولا حول ولا قوة إلا بالله..

عدن – محمد العولقي

الكابتن عادل سعيد..لاعب شمسان والصقر سابقا..مدافع منتخب اليمن الجنوبي في الثمانينات في وضع صحي حرج للغاية..
جلطة دماغية..كشرت عن أنيابها غيلة لتسقط هذا الإنسان المكافح في حالة شلل تام..
عادل سعيد واحد من أهم مزارعي حدائق البرتقال..كان من أفضل وأحسن لاعبي شمسان لفترة طويلة جدا..
ذات حقبة ارتقى على جناح صقر تعز..ترك على قمة جبل صبر ريش الوفاء..وبقي من يومها فارسا من أنبل فرسان صقور الحالمة..
رحلة عادل سعيد مع المنتخب الوطني خاصة جدا..فقد كان واحدا من حلول التشبيب التي انتهجها المدرب الدكتور عزام خليفة..
هذا اللاعب الذي تألق داخليا وخارجيا لم يحظ في حياته بشيء من الوفاء ورد الجميل..
عانى ويلات البطالة التي أجبرته على العمل سائق تاكسي لتوفير لقمة العيش لأسرته الكبيرة..
لم أسمع يوما أن الكابتن عادل سعيد اشتكى أو تبرم أو طالب بتكريم أو بدعم يعينه على قضاء حوائجه..ظل صامتا حكيما مؤمنا بما كتبه الله له..
عادل سعيد اليوم..جثم على صدره كابوس من جبل..الجلطة الدماغية حنطت كل شيء..لا سعي..لا حركة..لا بركة..ولا معين يعيل أسرته المنكوبة بمرضه..
عادل سعيد..لم يطرق باب وزير أو وكيل أو ناد..وتسجيل موقف إنساني معه الآن هو عنوان الوفاء..
الكابتن عادل سعيد..مسؤولية وزارة وكل الجهات ذات العلاقة في عدن..لكنهم عودونا بتخاذلهم في الليلة الظلماء أن ما لها إلا بدرها الشيخ أحمد صالح العيسي..
فعلها رئيس اتحاد الكرة جزاه الله خيرا مع التمباكو جميل سيف ومع آخرين..فهل يفعلها مع عادل سعيد..؟

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار