سكرتير إعلامي محافظ سقطرى يقدم استقالته من مهامه ويوضح الأسباب

السقطري عبد الكريم بن قبلان

بسم الله الرحمن الرحيم

المهندس/ رأفت علي الثقلي .. محافظ محافظة سقطرى_مع التحية والاحترام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع/ نتقدم بطرح إستقالتي على طاولتكم لإعفاءنا من مهام السكرتير الإعلامي

سبق وأنني تقدمت إليكم لإعفائنا من مهام السكرتير الإعلامي بالمحافظة قبل سنة تقريباً، واليوم أتقدم وقلبي مطمئن بهذا الكتاب إلى من كنت أعرفه أخاً عزيزاً، وصديق دربي الطويل في هذه الحياة، وستظل كذلك ما حييت، حتى وإن تمت رسميات مضافة إلى أسامينا، أو مهما حاول الآخرين من المرجفين والمتملقين على تعكير الصفوة (صفوة الأخوة)، كانت بيننا، والتي جمعتنا عليها السنيين بذكريات جميلة ورائعة في هذه الحياة طوال العمر، وستظل الأخوة باقية، والإحترام والتقدير والود قائماً ومحفوظاً، بإذن الله تعالى، راجياً فيه منكم قبول إستقالتي لإعفائنا من المهام كسكرتير إعلامي لشخصكم (محافظ المحافظة)، والذي جاء منكم في عهد المجلس الرئاسي على خلفية القرار الصادر من ديوان المحافظة، برقم (8) الثلاثاء الموافق: 25 أكتوبر 2022م..

وعليه: لا نريد تحميلنا المسؤولية من خلال بقاؤنا على رأس هذا المهام الذي كلفتموني به، ولو لأدنى مستوى من الإخفاق والفشل، في ظل هكذا واقع الإنبطاح الذي صار منكم في الفترة الأخيرة، (السنتين الأخيرتين) ، مع الأسف الشديد، ولطالما لم تلاحظون ذلك، لا أنت ولا من شاطركم في الرأي أو في كل كلمة أو خطوة، قلنا وجب علينا أن نضعكم أمام المكاشفة الحقيقية، ومصارحتك بالأمر شخصياً، لما جرى ويجري في (سقطرى الحبيبة) ، والتي قد تكون من نتاج سياسة المداهنة والمدارة والملاينة والصمت وغض الطرف، لأن ما جرى ويجري في سقطرى، يراه السواد الأعظم من الناس، من أنه واقعاً قد أرتضيته لنفسك وبنفسك، ذلك الواقع والذي قد يجعل من أخاك وصديق دربك شريكاً أساسياً فيه، وهو واقعاً، لا نرتضيه لكم ولا لأنفسنا ولا لمجتمعنا (المسالم الأصيل) ، وأعتذر منك عن أي تقصير بدر مني، لأي سبب كان، أو ربما قد حصل منا تحت أي ظرف.

اسأل الله أن يعينك على هذا الحمل الثقيل الذي تضعه فوق كتفيك، منذ إستلامكم قيادة المحافظة، وفي ظل هكذا ظروف المرحلة الصعبة وهي الأكثر حساسية، ووفقاً للمسار الذي قد ربما ارتئيتم من أنه هو الأفضل، أو بسياسة ما تسمى “التعامل بالنفس الطويل” ، ونتمنى أن تتكلل جهودكم المبذولة بالنجاح والتوفيق، وفي الوقت نفسه، نتضرع إلى الله سبحانه وتعالى ان يحفظ بلادنا_الأرخبيل ، “جزر سقطرى: الأرض والإنسان” من كل سوءً أو مكروه، وأن يخمد نار القال والقيل والمهاترات والمماحكات والمناكفات المشحونة بالضغائن والمفاهيم الخاطئة والضيقة للأفق والعقيمة للفكر والرأي، لكون سقطرى قد ابتليت ببعض الأقلام المأجورة، والتي لا هم لها إلا على تأجيج الصراع، وتضخيم الأمور أو العمل على تحريف الحقائق عن مسارها الصحيح، كما نأمل أن يتجه جميع أبناء المحافظة “السلطة والمجتمع” بكافة فئاتهم العمرية، وبكافة إنتماءاتهم وشرائحهم السياسية والإجتماعية والقبلية والثقافية والفكرية إلى توحيد الجهود، نحو البناء والعمل الجاد الذي قد يسهم في تنمية سقطرى، التنمية الحقيقية واقعاً، وأننا على ثقة كبيرة فيك لتحقيق ذلك، لأن التغييرات الجوهرية والإصلاحات الكثيرة من حينها وحتى هذه اللحظة، والتي تتطلب منكم تحقيقها تجاه مجتمعنا السقطري البسيط المغلوب على أمره، لا تحتاج منكم سواء الإبتعاد عن سياسة المداهنة والمدارة وملاينة (المندوبيين الإماراتيين_”وتحديداً المزروعي وشلته”)، والمسؤولين والقادة العسكريين و الامنيين والتجار والمستثمرين والمقاولين.

تقبل فائق تقديري و إحترامي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار