أيها القادة بالمجلس من يحمي الجنوب والمناطق المحررة من الجوع: رواتب القوات الجنوبية في مهب الريح

أسعد أبو الخطاب
إلى قادة المجلسي، أين أنتم من معاناة الجنود الذين يحمون الجنوب والمناطق المحررة؟
هؤلاء الأبطال الذين بذلوا أرواحهم للحفاظ على أمن واستقرار الجنوب، يجدون أنفسهم اليوم في مواجهة عدو جديد: الجوع والإهمال.
كيف يمكن لكم أن تقبلوا بأن تُترك القوات الجنوبية، التي لم تتوانَ عن الدفاع عنكم وعن الوطن، دون رواتب؟
هل هذا جزاء من وقف في وجه كل من يحاول زعزعة استقرار الجنوب؟
إنهم اليوم يتساءلون: كيف يمكن لمن ضحى من أجل الجنوب أن يُجوع؟
رواتب هؤلاء الأبطال ليست مجرد أموال تُصرف، بل هي تعبير عن تقديرنا لجهودهم وتضحياتهم.
ومع ذلك، نرى أن حقوقهم تُهمل وكأن تضحياتهم لا تُقدّر. كيف يمكن لهذا الإهمال أن يستمر بينما ينعم الجميع بالأمن الذي وفرته هذه القوات؟
يا قادة المجلسي، تذكروا أن هؤلاء الجنود هم من جعلوا الجنوب والمناطق المحررة آمنة.
إن كان هؤلاء الأبطال اليوم يواجهون الجوع، فإن المسؤولية تقع على عاتقكم. يجب أن تدركوا أن من يحمي الجنوب والمناطق المحررة لا يستحق الجوع، بل يستحق الاحترام والتقدير.
حان الوقت لتتحركوا.
حان الوقت لتثبتوا أنكم تقدرون من ضحى بحياته من أجلكم.
رواتب القوات الجنوبية ليست مجرد التزام مالي، بل هي رمز للتقدير والاعتراف بفضلهم.
فلتتحملوا مسؤولياتكم قبل أن يفوت الأوان.
هؤلاء الأبطال يستحقون أكثر من مجرد كلمات، يستحقون حقوقهم كاملة.
ناشط حقوقي



