العليمي في تعز لتدشين 160 مشروع…..

سام العصري
في ظل الأزمات المتتالية التي يعيشها الشعب اليمني، أصبح من الواضح أن تدشين مشاريع تنموية وخدمية بأرقام كبيرة دون تحقيق إنجازات ملموسة أمر لا يروق للمواطنين. فقد باتت هذه ط التي تُعلن في الصحف وتُقام حفلات لوضع حجر أساسها، تبدو كأنها مجرد وهم في عالم السياسة اليمنية، حيث يشعر المواطنون أن همومهم ومعاناتهم الحقيقية تُترك جانبًا.يدرك الجميع أن بناء الثقة بين الحكومة والشعب لا يأتي من خلال وعود فضفاضة أو مشروعات على الورق، بل يتمثل في القدرة على تحقيق إنجازات حقيقية تؤثر بشكل إيجابي على حياة المواطن. فعندما يكون المواطنون غير قادرين على تلقي مرتباتهم في وقتها، وتحاصرهم مشكلات الحياة اليومية، يصبح من الصعب عليهم تصديق الوعود.الأولويات الحقيقية يجب أن تكون واضحة: ضمان صرف المرتبات في وقتها، تحسين الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتوفير فرص العمل. يعاني الكثيرون من ظروف معيشية بالغة الصعوبة، إذ أن تأمين لقمة العيش أصبح تحدياً حقيقياً يواجههم يوميًا. لذا، فإن الحديث عن مشاريع وهمية وتحقيق إنجازات زائفة هو أمر يثير مشاعر الاستياء وعدم الثقة.لتستعيد الحكومة ثقة الشعب، يجب أن تُركز على معالجة المشاكل الحقيقية، مثل رفع مستوى الخدمات الأساسية، وتوفير الدعم للفقراء والمحتاجين، والعمل على تحسين الوضع الأمني وما يتعلق به من استقرار. إن خطوات بسيطة وملموسة في هذه الاتجاهات ستعيد الأمل للمواطنين، عوضًا عن السير في دائرة المشاريع الوهمية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.إذا تم بناء الثقة بين الدولة والمواطن، ستفتح الأبواب لمشاريع حقيقية تخدم المجتمع وتساهم في تعزيز الاستقرار والتنمية. لكن حتى يحدث ذلك، ينبغي أن تكون الأولويات قائمة على مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الناس.رئيس المؤسسه اليمنيه الامريكيه واي باك



