شظايا قلم: مستشفى خليفة بسقطرى تفتقر إلى تقديم أبسط الخدمات بلا دواء

السقطري عبدالكريم بن قبلان
الحلقة الرابعة
اليوم، سنتطرق إلى موضوع في غاية الأهمية، ألا وهو_عجز (إدارة المستشفى) من توفير الأدوية لمرضى المستشفى بشكل يومي، إذ ليس من المألوف أن تفتحت مستشفى، أي كانت تلك المستشفى حكومي أو خصوصي في بلد ما، ولا تستطيع إدارة أو الجهة المشرفة على (المستشفى) تقديم الخدمات الأساسية فيها، فما بالكم بصرح (مستشفى) يحمل اسم لرجال دولة، رجل عظيم (العظمة لله وحده) مثل الشيخ خليفة بن زايد رحمة الله تعالى تغشاه، حيث أصبح مشفاه (مستشفى خليفة) في وضع غير إنساني، وما هي عليه، فهي في وضع غير مشرف، جراء سوء الإدارة التي عليها اليوم (إدارة المصري أحمد خلاف) والذي تعمل وفقاً لإستراتيجية الجهة المشرفة، تلك الجهة، التي أقل ما يقال عنها: (العصابة المتخصصة باسم الإنسانية ومافيا الفساد والمحسوبية_المندوبيين الإماراتيين_”المزروعي وشلته”) ومن خلف الكواليس، لأن تلك الجهة المشرفة تجرد من القيم والإنسانية، وصارت تستثمر في معاناة الشعب، كيف لا!! ،مؤسسة خليفة قد صارت لهم وهي تحت إدارتهم (البقرة حلوب)، كيف لا، واسم الشيخ خليفة الذي انحط على ذلك الصرح العظيم (المستشفى) أصبحت لتلك العصابة (العلامة التجارية)، وهنا الناس تتساءل_أين ذهب المخصص المالية للأدوية والمستلزمات الطبية طوال الفترة الماضية، وأخيراً يا ناس ، “يا شظايا قلم” ووفقاً لتسريبات حصلنا عليها مفادها، أن (المصري خلاف) قام بأسلوب أو بآخر، بعقد إتفاق مع إحدى الصيدليات بمبلغ وقدره 100 الف درهم شهرياً، لأجل توفير الأدوية للمستشفى، وأن صحة (التسريبات) هذا يعني: أن مخصصة الأدوية والمستلزمات الطبية موجود ومعتمد، منذ افتتاح المستشفى ولغاية هذه اللحظة، إلا أن (المخصص المالية) المقرر بشأن الأدوية والمستلزمات الطبية لمستشفى خليفة بسقطرى، قد ذهب هدراً وفقاً لإستراتيجية (العصابة المتخصصة باسم الإنسانية ومافيا الفساد والمحسوبية_المندوبيين الإماراتيين_”المزروعي وشلته”)، وإدارة المستشفى، فساد عيني عينك، والناس في سقطرى تعاني الأمرين.
يأتي هكذا واقع الحال المؤلم في ظل غياب الدور الحقيقي والفاعل لمجلس الرئاسي والحكومة، وغياب هيبة المجلس الإنتقالي الجنوبي، بالإضافة إلى غياب دور جهاز المحاسبة والرقابة من المعنيين (الأشقاء الإماراتيين) لكون الإمارات الدولة الداعمة لهذا الصرح العظيم، مع غض الطرف الذي أتى من قبل السلطة المحلية والمجلس الإنتقالي الجنوبي بالمحافظة.
ليس من المعقول، بأن (مستشفى خليفة) كصرح طبي وإنساني، راح تكون بدون دواء (الأدوية)، تلك الأدوية التي يقال عنها، بأن إدارة المستشفى (المصري خلاف) وشلته، على أساس يقدمونها لمرضى الحالات المستعصية بشكل مستدام، والمعروف عند الكل، أن تلك الأدوية تتم توفيرها للمرضى بالقطارة، ولا تصل إلى المرضى، إلا بعد وجع رأس، ومواعيد مملة تفوق الأيام والأسابيع، وفقاً للإجراءات التي تستخدمها (إدارة المستشفى) بممارسات وسلوكيات الغير أخلاقية ولا إنسانية، وليس هذا فحسب، بل، عندما يأتي المريض بالرشتة الطبية الخاصة به إلى صيدلية المستشفى، لا يحصل على طلبه، بل، قد لا يجد المرضى بعض الأحيان حتى شريط (البندول)، وهذا يعني، بأن (مستشفى خليفة) عبارة عن أربعة حيطان فقط، وقد أشرنا إلى ذلك في الحلقات السابقة، ومستشفى بلا دواء، يعني أيضاً: من أن المستشفى خاوية على عروشها، وأن وجدت الأدوية لا تتم صرفها، إلا وفقاً لمبدأ المحسوبية، كيف لا، ويرى المريض بأم عينيه، تتحرك تلك الأمور عندما يكون المحتاج لدواء منهم وفيهم مثل: (المصريين والسوريين) أو غيرهم، نعم، وبأسلوب أو بآخر، يتم توفيرها لهم، وأن تطلب الأمر، يتم توصيلها إلى مقر عملهم أو سكنهم، لكن، عندما يكون المحتاج للدواء من أبناء سقطرى تختلق (إدارة_المصري خلاف) الف مبرر وعذر، ووفقاً لهكذا ممارسات وسلوكيات، لأن غايتهم هي: ترك مرضانا لكي يتألمون ويتجرعون جشع الصيدليات، عديمي الضمير والقيم والإنسانية، والذي قد يكون لهم منها نصيب، وما خفي كان أعظم.
ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي



