إعلام الشرعية بكل فصائلها ما بين غياب الفاعلية وحضور العشوائية.

موسى المليكي

الإعلام في أي مؤسسة من المؤسسات أو الشركات أكانت حكومية أو خاصة أو تجارية أيا تكن هو العمود الفقري وواجهة أي مؤسسة ناجحة وحلقة تواصل مهمة وضرورية تحتاجها كل المؤسسات التي تتطلع إلى التقدم والنمو والحضور الحقيقي وتحقيق المكاسب والنجاح والإنجازات.

فكل مؤسسة ناجحة تجد أنها تتميّز بإعلام قوي ومتمكن واحترافي يفهم الواقع ومتطلباته ويجيد فن التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة والمؤثرين وصناع الرأي كما يجيد فن التسويق والإقناع والعكس صحيح.

وإذا نظرنا إلى الإعلام في المحافظات المحررة بشكل عام وإعلام مكاتب السلطة المحلية سنجد أنه صفر على الشمال لا يفهم دوره المنوط به ولا توجد له أي علامة تميز لا صياغة خطاب ولا موجهات ولا تواصل جيد مع وسائل الإعلام المختلفة ورواد مواقع التواصل فقط مكتفيا بنقل الأخبار أو إعلان الفعاليات.

هذه إشكالية نضعها بين أيادي أعضاء مجلس القيادة الرئاسي وحكومته المعترف بها دوليا وبين يدي أي مسؤول أو قائد أو مدير إذا أراد أن ينجح فأن يحسن اختيار طاقمه الإعلامي ومسؤولي مكتب إعلام مؤسسته أو إدارته ولدي اعتقاد بأن لدى الأخوه في مجلس القيادة الرئاسي رغبة جامحة للنجاح وأنهم يقراون كل ما يكتب وسيعالجوا الإختلالات وقد يكون اعتقادي خاطئا.

زيارة فخامة الرئيس د. رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي والوفد المرفق له إلى تعز فضحت كل الإختلالات وأوجه النقص وثغرات الأداء عند الجميع بما في ذلك قيادة السلطة المحلية.

هذا الإخفاق وهذا الخلل يظهر قيادة المحافظين والسلطات المحلية بمظهر اليائسين أو المتجاهلين لدور الإعلام وإلا لماذا لا يراجعون أو يتابعون معاليهم كأ محافظين أو أي مسؤول حكومي دور مكاتبه الإعلامية؟، وهذه المكاتب تعد طاقمه الإعلامي
ولماذا لا يسائلهم كم من المؤتمرات الصحفية أو الزيارات الميدانية تم تنظيمها بشكل منتظم بمشاركة الإعلاميين والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من وسائل الإعلام بهدف التعريف بعمل المحافظة وإنجازات السلطة المحلية وتوضيح الأمور التي تحتاج إلى توضيح للرأي العام؟.

معالي محافظين المحافظات المحررة اسألو مسؤولين إدارة الإعلام ومكاتب الإعلام حولكم عن الحسابات الخاصة التي أنشئت باسماء المحافظات وقيادات السلطة المحلية في منصات التواصل الإجتماعي مثل الويكيبيديا ، الفيس، × (توتير سابقا) ، يوتيوب ، تلجرام ، انستجرام… الخ وماهي المواد والمحتويات الإعلامية التي نشرت فيها من ( نصوص ،
فيديوهات ، صور متحركة، صور فوتغراف ، جرافيك للتعريف بكل المحافظات وتضحياتهن وصمودهن الأسطوري في مواجهة المشروع الإيراني ومليشياته الخبيثة وقبل ذلك للتعريف بأعمال وإنجازات قيادات المحافظات إن كان لهم إنجاز.

وهنا يجب أن نشير ونشيد في بعض الأساتذات الذين كانوا بدأو ينحو هذا المنحى وأن نعطيهم حقهم.

الإعلام ليس هدرة وضحكة وزبجة ومجاملة ومحاباة واستقطاب شخصي وترشيح هذا للعلاقات العامة وذاك للمكتب وفلان يصلح وفلان لا يصلح.
الإعلام ، خطاب ، موجهات، أداء ، رسالة، معلومة، توضيح تفنيد ،صياغة بيانات.

كصحفي إذا أردت أن أحصل على معلومة من إعلام المحافظين ومدراء مكاتب الإعلام في المحافظات المحررة لا أستطيع الحصول عليها تحفظ وتخفي وكأنهم سيعطوني معلومات الكونجرس أو معلومات وزارة الدفاع السرية رغم أنه لم يعد هناك أسرار والمعلومة قدهي متداولة فقط نريد التأكد منها لم نجد إلا أشخاص قليلون من يتجاوبو ويردو ويحاولوا أن يوجدو مخرج حتى وإن لم يفيدوك بمعلومة لكنهم أن يردو عليك أصبحوا مثل هولاء عندنا بمثابة إنجاز كبير.

يشهد الله أننا لا نحمل حقدا على أحد وليس لنا مطمع ولا نريد مغرم لكن تتحسر وتصاب بالإحباط وأنت ترى إعلام السلطات المحلية ومحافظين المحافظات يتعرضوا لأخطر عمليتين استهداف من قبل عصابات الإرهاب الإيرانية الحوثية تماما كما يتعرضين محافظاتهم لأبشع وأوسخ حصار وخصوصا مدينة تعز على مر التأريخ لا وجود لهم ولا أثر وكأنهم شاهدو ماشفشو حاجة ثلاثة مهمتهم يدقوا مزيكا لبعضهم البعض.

نأمل أن يجلسوا المحافظين ووكلائهم بالمحافظات وخصوصاً من يسمون بالوكيل الأول بكل محافظة إن أراداو النجاح في عملهم فعلا جلسة صفاء وتجلي ويعملان جردة حساب لكل مكاتب داووين المحافظات ثم المكاتب التنفيذية للسلطات المحلية من أحسن وتميز ثبتاه وكافأه ومن أساء أو قصر أو جالس يمكنها برطعه على الفارغ الكفاءات موجودة في كل المحافظات وحيث هناك مخزن بالكفاءات والمؤهلات لملأ الفراغ وإن كان هذا الوضع أعجبهم فحتما أن الله سيكون مع كل المحافظات المحررة.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار