شظايا قلم: ذلّ و عار و خُنُوع و إنبطاح لا مثيل له في التاريخ

السقطري عبدالكريم بن قبلان

تابع الجميع لما يجري واقعاً، وقرأنا معاً على مواقع التواصل الإجتماعي والإعلام_كيف هيمنة (مافيا الفساد والمحسوبية_المندوبيين الإماراتيين_”المزروعي وشلته”) ، منذ 2015م وحتى هذه اللحظة، على “الهيبات” وخيرات المجتمع، التي قدمته دولة الخير_”الإمارات” لسقطرى، بما في ذلك، الإنتهاكات التي حصلت من وراءهم، للمحميات والمنتزهات الوطنية السياحية والبيئية بسقطرى، مستخدمين في الوقت نفسه، أساليب التقزيم والإستهتار والإستخفاف، بالقيم والأعراف والتقاليد والمشاعر الإنسانية المنظم والممنهج، والممزوجة بالمهاترات والمماحكات والمناكفات الإعلامية والسياسية، بحق شعبنا (شعب سقطرى) المغلوب على أمره، وهي واضحة للعيان، وبالرغم من ذلك، وبخفة الدم والضمير، نجد القيادات والشخصيات السياسية والاجتماعية والنضالية في السلطة المحلية والجهات المعنية والمختصة، والمجلس الإنتقالي الجنوبي بالمحافظة، والهيئة التنفيذية بالمجلس العام، والشيوخ والمقادمة والنخبة الشبابية والثقافية والإجتماعية، يغضون الطرف عن كل ما يحدث واقعاً في “سقطرى: الأرض والإنسان”، دون أن يحركوا أي ساكن، وكأن لسان حالهم يقول: “سمعنا وشاهدنا_بس ما شفنا حاجة” ، متجاهلين من أن “الحياة مواقف وتجارب_والتاريخ لن يرحم أحد” ، ومع هذا كله، وبدون خجل منهم ولا حياء، يختلقون المبررات والأعذار، لتعيش “سقطرى الحبيبة” مع هكذا واقع الحال المتأزم المليء بالمآسي والنكبات والمعاناة، والعار والخنوخ والإنبطاح، الذي لا مثيل له في التاريخ، ويعلمون يقيناً، بأنه لا عذر لهم، و.. “العذر أقبح من ذنب” _ “هزلت ورب الكعبة”.

ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار