شظايا قلم: المساس بالكرامة والقيم والإنسانية خيانة للوطن

السقطري عبدالكريم بن قبلان

كل شيء يهون، إلا الوطن وترابه (سقطرى: الأرض والإنسان)، أو المساس بالكرامة والقيم الإنسانية، أو بالأعراف والتقاليد الحميدة، والخسيس من هانت عليه كرامته وإنسانيه، مهما كانت الظروف والأسباب، يقول حكيم: “لا تصمت عن قول الحق مهما كان مراً ، فعندما تضع الجاماً على فمك، سيضعون سراجاً على ظهرك” .

كلمة (الجاماً) الواردة في قول الحكيم (مفرد) ، وجمعها (ألجمةٌ) ، وهو عبارة عن حديدةٌ وما يتَّصل بها تُوضع في فم الحصان أو البَغْل_”الخيل” أو الحمار لقيادتها.

وكلمة (سراجاً) الواردة في قول الحكيم، معناها_ما يشدّ عليه السَّرْجَ، يقصد: (الرَّحْل.. أي الدواب من البهائم مثل: الجمال والخيول أو الحمير) ، الذي يُوضع على ظهرها، وهو (السَّرْجَ)، ليُقْعد عليه.

الشهم الأصيل الحر: لا يرضى، بغطرسة وهيمنة الغرباء على تراب الوطن، مهما كانت مكانتهم، ولا يقبل، بالاحكام المسبقة التي تأتي من قبل المنبطحين والمتملقين “ضعفاء النفوس” من أبناء جلدتنا_”دعاة الوطنية” ، ذات الحماس الأجوف، والتي تصب في مصلحة الغرباء، لكي يضعون على فم السقطري الشهم الأصيل، لجاماً أو على ظهره (سراجاً) وعلى حساب كرامته أو كرامة الوطن.

ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار