شظايا قلم: تأخر صرف رواتب الموظفين في كافة القطاعات والمؤسسات المدنية بسقطرى ولشهرين متتاليين؟!

السقطري عبدالكريم بن قبلان

تمر سقطرى في هذه الأيام، بظروف صعبة، وأزمة خانقة، في إنعدام (السيولة المالية)، أدى إلى عدم استطاعة البنك الأهلي اليمني بسقطرى، دفع مرتبات الموظفين بالمحافظة، أو الإيفاء بإلتزاماته في أوقاتها المحددة، وأزمة كهذه، جعلت الشارع السقطري، ليتساءل عن الأسباب التي أدت إلى تأخر صرف رواتب الموظفين في كافة القطاعات المدنية، ولشهرين متتاليين؟! ؛ ومثل هكذا تساؤلات، كان من الأولى، بأن تجد في الحال الردود الكافية والشفافية من قبل سلطلتنا المحلية والجهة المعنية بالمحافظة، والبنك الأهلي اليمني بسقطرى، أمام الرأي العام والإعلام، وبكل شفافية ومصداقية ووضوح.

لأن كل ما يمكن أن يقال بحق تأخير رواتب الموظفين، تعد مخالفة للقيم والإنسانية، خاصة عندما يكون السبب التدرع بإنعدام السيولة المالية من البنوك، أو حتى من الشركات المصرفية الفاعلة في المحافظة، وهذا يعني: أن تلك الأسباب، ربما كانت من نتاج عدم القراءة وبعمق، لتداعيات الأزمة وانعكاساتها على المرحلة الراهنة، من قبل إدارة البنك والسلطة المحلية بالمحافظة، مما ساهمت هذه الأمور في التأخير، وعدم صرف المرتبات حتى هذه اليوم.

إنعدام (السيولة المالية)، التي يحتج بها البنك الأهلي اليمني بسقطرى، دون أن تقدم إدارته، أصالة عن نفسها ونيابة عن السلطة المحلية بالمحافظة، التبريرات المقنعة، وهذا يعني أن (إدارة البنك)، لا يمكنها أن تلامس حقيقة المأساة في وضع موظفين وأسر، تعيش على الرواتب فقط، ليقدم البنك، أو حتى الشركات المصرفية، حجة إنعدام (السيولة المالية)، ليصحى الموظف بعد صموده وصمود عائلته ولفترة طويلة، بأنه بلا راتب، وهذا يعني: عليهم أن يواصلوا (الموظفين) حياتهم بالذهاب ملزمين إلى العمل، بلا رواتب، ودون أن تحرك سلطتنا المحلية بالمحافظة ساكناً، لإنقاذ الموظفين في القطاعات التالية: التربية والتعليم والصحة العامة والسكان، والمؤسسات الأخرى، من وضع كهذا، بخطوات تساهم في حل هذه المعضلة من جذورها دون أي تأخير.

ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار