أبناء تعز مابين كربة الموت وإهمال السلطة المحلية

موسى المليكي

حادثة يوم أمس مؤلمة جداً بل تعد كارثة إنسانية يدمي لها الجبين بسبب الاهمال من قبل السلطة المحلية والتي راحه ضحيتها 16شخصاًومن بينهم اطفال ونساء وشباب لملموا حقائبهم للسفر للغربة بعد انسداد الافق في عيونهم داخل الوطن فتبخرت اجسامهم واحلامهم في هاوية سحيقة على طريق الموت .

كربة تحمل من اسمها نصيب كبير صارت كابوس جاثم وموت مسافر لكل مسافر ، الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود ، اكلت هذه الطريق بوحشية كثير من أبناء تعز ورسمت الحزن والبؤس في وجوه أسر فقدت احبائها وللأسف لن يكون حادث الامس وموت 16 نفس فيها الاخير وفي ظل صمت مريب من السلطة المحلية في تعز بل من رأس هرم الشرعية الذي كان قبل ايام في زيارة لتعز عدم عمل حل لهذه الطريق او تسريع العمل في اصلاح طريق هيجة العبد .

كل ذلك يضع المسؤولين في قفص الاتهام انهم شركاء في القاء الناس للهاوية والموت المحقق في طريق كربة وخاصة إن هيجة العبد وكربة الصحى الشريان الوحيد واكسجين الحياة لمحافظة محاصرة من كل الاتجاهات لكنها تحولت الى طرق تتخطف ارواح المسافرين في كل منعطف وعند كل منحدر وارتفاع .

كربة الموت فيها بالجملة والحكومة والسلطة المحلية تبخل حتى في ارسال تعزية .. مشهد القتلى وهم ان شاء الله شهداء يبكي الحجر ويدمي القلوب والحكومة لن تبحث عن حل بل لو استطاعت ستسرق ما في جيوب الموتى ،تعازينا الحارة لأسر الضحايا ونسأل الله ان يتقبل موتاهم في عليين ويربط على قلوبهم وحسبنا الله ونعم الوكيل بمن يحكمونا بدون رحمة او ضمير.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار