إضاءات: المحافظ أبو علي بن ياسر..رجل بحجم الوطن

السقطري عبدالكريم بن قبلان

في غمرة الأحداث التي يعيشها الوطن عامة، ومحافظة المهرة بصفة خاصة، تظهر للعيان حكمة الرجال ومناقبهم التي تتجلى من خلال الواقع المعاش، إذ كشفت للجميع الأحداث السياسية السابقة وإلى هذه اللحظة، مدى صمود وشموخ المحافظ محمد علي بن ياسر_محافظ محافظة المهرة، ومن أنه شخصية متزنة ومرنة، استطاع في مرحلة قاسية وحرجة للغاية، السير بالمحافظة بخطوات ثابتة، نحو الطمأنينة والسكينة والأمن والإستقرار، بالإضافة إلى سعيه في تفعيل الآلية في الجوانب المختلفة، أهمها (الإيرادية والخدمية) بالمحافظة، وتأتي تلك الجهود رغم المهاترات والمماحكات والمناكفات السياسية التي تحاك ضده بين الحين والآخر، ومع هكذا واقع هش ومؤلم الذي يمر به الوطن عامة، لاحظ كل من يتابع الأحداث بعمق صمود الرجل (المحافظ بن ياسر) في ظل غياب الدور الحقيقي والفاعل تجاه المهرة، من قبل المجلس الرئاسي والحكومة اليمنية.

قام المحافظ محمد علي بن ياسر في وقت قصير، بلم الشمل وإعادة الوحدة المجتمعية الوطنية في خطوة تهدف إلى تحقيق الإستقرار السياسي والأمني بالمحافظة، تحت شعار: “المهرة أولاً” ، وبالرغم من حساسية المرحلة، حاول البعض اصطناع العراقيل في واقع مليء بالمعاناة والتحديات والأزمات، إلا أنه يسعى جاهداً خدمة لوطنه، ليجعل من “المهرة: الأرض والإنسان” ، فوق كل الإعتبارات الشخصية والسياسية.

المحافظ الشاعر والحكيم أبو علي بن ياسر، هدفه العمل الجاد والصادق، وكان الأجمل في كلمته التي ألقاها في الحفل الخطابي والفني، أثناء تدشين افتتاح جامعة المهرة بتاريخ 25 مايو 2023م، والتي قال فيها: “سنبني جيشنا الوطني، أنا أتحدث عن الوطن، لا عن تقسيمات أو مربعات، عشنا وتربينا على هذا وسنموت على هذا” ، وقال أيضاً: ” سنقف إلى جانب أولادنا في الجامعة بما أوتينا من إمكانيات” ، مؤكداً للجميع قائلاً: “… سنقف مع إخواننا من المحافظات الأخرى، لا عندنا فرق بين هذا أو ذاك، العاجزين والفاشلين هم من يتكلمون بشكل عنصري” إلخ، وعلى هذا النهج السليم، وبالقدر المستطاع، سيكون (المحافظ أبو علي بن ياسر_القائد والإنسان) قريباً من الجميع وعلى مسافة واحدة، وهو كذلك منذ فترة توليه لسلطة المحافظة، كيف لا، وهو الرجل الحكيم المتزن في كلماته وخطاباته، والمتسامح مع الجميع، والعارف بشؤون “المهرة: الأرض والإنسان”.

بالرغم التحديات والصعوبات، قام المحافظ بن ياسر ، خلال توليه لسلطة المحافظة، بجهود كبيرة في الفترة السابقة، وسيمضي قدماً نحو الأمام، لمعالجة أهم القضايا المجتمعية والسياسية في قادم الأيام_بإذن الله تعالى، للأخذ بالمهرة من الركود إلى العمل النشط الجاد، وفق المتاح له في السلطة المحلية بالمحافظة، والكل يعرفه، أن كل همه، هو مستقبل المهرة وابنائها، وأمله بالله ثم بقيادة المجلس الرئاسي والحكومة، وبدعم وإسناد الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في أن تحظى محافظة المهرة على دعم الحقيقي كل ما من شأنه الرفع من مستوى (المهرة والمهريين) في مختلف المجالات.

حفظ الله المحافظ الشاعر والحكيم أبو علي محمد علي ياسر، ونسأل الله تعالى، أن يمنحه العمر الطويل والصحة والعافية..آمين يارب العالمين

ثائر من المحيط
كاتب وناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار