من جبال رازح انتصرت الجمهورية

موسى المليكي

علي الوطنين تقع مسئولية بعث وتجديد مسار الثورة والجمهورية والديمقراطية عبر أدبيات وإرث وتراث وموروث اجدادنا التي رفعت باكراً عن كواهل شعب العربية السعيدة “المظلومية التاريخية” وتشكلت من خلالها الكتلة التاريخية التي انجزت الوطن الذي يتعرض اليوم لثالوث الجهل والفقر والمرض، كاناجدادنا الوطنين الشرفاء قد تخلصوا منذ اربعينيات القرن الفارط من شتات المنافى والتمزق والتشرذم.

في عصر التكنلوجيا والسويشال ميديا وثورة الاتصالات لن نكون عاجزين ولن نصبح أقلية ومستضعفين كما يراد لبلاد تمتلك بحرين أن تستجدي اكراميه او اللهث خلف الريال السعودي او ان تقف أمام مكاتب “اليونيسيف” تستجدي الغذاء وتطالب بمزيد من المساعدات التي عادة ما تكون من على هيئة وشكل “مخيمات” في مهب العواصف.

لسنا نحتاج من مخيمات ومشافي ميدانية وحمامات على حواف الطرق والسيول وسط حقول الألغام.لن نحتاج للجمعيات التي تنتهج الإحسان والعطف لنغدو كشعب نازح ومهجر يستجدي المكاتب المخملية وطاولات تجار الحروب بين عواصم الإقليم من عَمان إلى عُمان.

سنحتاج لنصحو من سكرة خميرة السلام المعطوبة والمعفنة في دواليب المبعوث الأممي وبالأصح المبعوث الأمني على مصالح المليشيا التي تتمدد من الضاحية حتى حوزات قُم إلى ضحيان وساقين في محافظة السلام صعدة.

من جبال رازح انتصرت الجمهورية وارتفع علم الجمهورية فوق جبال رازح مع بواكير ثورة 26 سبتمبر ودحرت قوى الثورة والجمهورية فلول الملكيةوقطعان المرتزقة خارج جغرافيا جمهورية الشعب الهادر من ردفان حتى شمسان، من وادي تُبن حتى وادي شَرس ولاعة ستعيش ثورة البُن ،من شمسان إلى عيبان ومن سهول تهامة حتى عرصات القيامة..

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار