الربيع العربي قلب الموازين أمام سيد الضاحية الجنوبية

الحامد عوض الحامد

لا انكر أنني كنت واحدا من الجماهير التي خرجت في عدن دعما لحسن نصر الله ورافعة صورة بمختلف الاشكال والاحجام، اثناء حرب حزب الله اللبناني مع الكيان الصهيوني في سنة 2006م وانتهت الحرب بتحرير الجنوب اللبناني، وفي تلك المظاهرة ومن شدة غضب الجماهير تلك تم اقتحام القنصلية المصرية بخور مكسر بسبب موقف مصر السلبي تجاة العدوان الاسرائيلي ع لبنان.

بقي سيد الضاحية الجنوبية بطلا قوميا عروبيا في نظر الشباب العربي في تلك الفترة إلى ان جاء الربيع العربي مع نهايات العام 2010، وما حصل من احداث في سوريا التي شاركت عناصر من حزب الله اللبناني والحرس الثوري والحشد الشعبي في قتل وتهجير وتشريد ابناء الشعب السوري، وظهور مصطلح (قواعد الاشتباك) بين بين الحزب والكيان الصهيوني .. هنا ايقننا ان كل شي تغيير، بعد ارتضى سيد الضاحية الجنوبية ان يكون مجرد بيدق وبندقية بيد النظام الايراني

ايها السيد كنت ستكون وتبقى رمزا عروبيا للابد لو لم ترتمي الى الحضن الايراني ، وتمنحهم الولاء المطلق والطاعة العمياء ووضعت نفسك بخدمتهم وما قصرت ، فتخلوا عنك وتاجروا فيك، مقابل صفقة مجهولة لكن مصير الزمن يظهرها لنا، وليس حراما ان تتحالف لكن من العار ان تتحول إلى مجرد اداة في أذية وقتل ابناء امتك العربية،.

لا اخفيك ان مشاعرنا متناقضة تجاة نهايتك، لكن ليتها كانت نهاية وانت منحاز إلى جانب ابناء امتك العربية، لوجدت الشعوب اليوم تبكيك وتثور غاضبة من اجلك كما حدث مع شهيد الامة صدام حسين المجيد، رحمة الله علية لكن ماذا عسانا نقول إلا رحمة الله عليك، ونامل من هذا الحادثة إن يتعلم ويستوعب الدرس الساكن في كهوف صعدة الحوثي وان لا يتمادى في طغيانه، مع شعبة ومع الاشقاء في الجوار. فيكفي هذا الامة والمنطقة دماء وحروب ودمار.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار