هل ستتخلى إيران عن عبدها في مران

موسى المليكي
قتل حسن نصر الله ضرب للعمود الفقري للنفوذ إيران في المنطقة ، إسرائيل خلال اقل من اسبوع استطاعت وبعد صفقة رابحة خلف الكواليس مع نظام إيران ان تنتزع انياب واظافر حزب الله في لبنان وبكل بساطة ، قتلت القادة العسكريين والميدانين الكبار وختمت برأس حسن نصر الله بكل يسر وسهولة لم يتصورها العدو فكيف بالحزب نفسه الذي تبين انه مخترق من الاعلى حتى الاسفل فقد هُزم قبل ان تبدأ المعركة .
حسن نصر الله وقد افضى الى ربه برغم اخطائه الجسام بتحالفه المطلق والاعمى مع ايران عدوة الاسلام والمسلمين وبعد قتله بشكل وحشي لثوار سوريا من السنة الذين ثاروا ضد الاسد وايضا دعمه المباشر للجرائم التي ارتكبها الحوثي في اليمن برغم ان التحالف العربي تآمر على اليمن اكثر من نصر الله .
لكن مما يحسب لنصر الله انه تكلم عن غزة حين سكت الجميع عنها وتحرك ووقف معها حينما تجمد الحكام العرب وتجمدت الجيوش العربية والاسلامية بغض النظر عن ملابسات موقفه مع غزة في الوقت الذي غابت فيه المواقف الرسمية والشعبية للكثير من العرب والمسلمين من ابناء المذهب السني وهم يشاهدون المجازر الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق اخوانهم في الدم والعقيدة من ابناء غزة .
إن قتل حسن نصر الله بهذه الطريقة اعطى رسائل كثيرة وواضحة لوكلاء إيران في العراق واليمن وسوريا بأن كفيلهم الإيراني لم يعد يهمه احد غير نفسه وهذا هو الواقع ، وقريبا سيأتي الدور على سيد الكهف في مران عاجلا ام آجلا وهو الجزاء العادل لكل من باع نفسه ودمر وطنه من اجل ارضاء كفيله المجوسي الرافضي في إيران.
طهران تغازل امريكاء هذه الايام بكلام ناااعم جدا وستقبل زوج المتعة من واشنطن مقابل مصلحتة الشخصية وستقدم رؤوس حلفائها العرب كبش فداء الفرس لاعهد لهم ولأمان مع العرب من زمان.



